ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٨٠(4)
15 - فَمَا أَنَا بِالمُقِيمِ وَلَسْتُ مِمَّنْ يَمَلُ لِنَصْرِ خَالِقِهِ ارتيادا (1) 16 - أخافُ بأن تُغافِصَني المنايا وَمَا كَسَبَتْ يَدايَ لَهُنَّ زادا (2) 17 - سَأَفْحِمُ مُهْجَتي لُجَجَ المنايا وأوردها مواردها الشدادا (7) أفي زُمَرٍ أَغادِرُ أمْ فُرادا (1) 18 واطلب ما حييت ولا أبالي 19 ولستُ وَإِنْ لَقيتُ أذى وهَجْراً بأول قائم لقي العادا (5) 20 - أقولُ وَقَدْ ذَكَرْتُ بُكَاءَ حَوْدٍ عَشِيَّة صاح صالحنا ونادى (2) 21 - برحلتنا وَقَدْ أَخَذَتْ بِسَيْفِي وأَمْسَكَتِ الحَمائِلَ وَالنَّجادا (7)
22 وقولتها مراقبة ألا لا تفارق مَنْ يُماحِضُكَ الوِدادا 23 - (لين) جَزَعَتْ لِمُرْتَحَلي فَإِنِّي ظَفَرْتُ بأن قَصَدْتُ في جَوادا (8) 24 - أخاهم ومَعْرِفَةٍ وَجُودٍ بِهِ غَمَرَ الأقارب والبعادا (1)
(1): (فما) وردت في (و، ط، ن): (وما).
مل لنصر: وردت في (و): يمد النصر) وهو تصحيف. (2): (تغافصني): وردت في (أ، ب، ج، و، طهم): (تعافني). والأصوب ما أثبتناه، لأن المغافصة هيا الأخذ على غرة وإيقاع المساعة، والغافصة هي من أوازم الدهر أي) من (شدائده. (لسان) (العرب) وأما المعافصة فهي من
عفص الشيء: أي ثناه وعطفه. (المعجم الوسيط).
(3): (مهجتي): أي روحي. (المعجم الوسيط).
الْحَجَ): اللحج جمع لمحة وهي: معظم الماء، أو معظم البحر. (لسان العرب). والمقصود هنا بحار المنايا. وذلك من
باب الاستعارة.
(4): (ولا): ورد مكانها في (و): (وما).
(زمن: الزمر: الجماعات، جمع زمرة وهي الفوج من الناس. (لسان العرب).
(ه): (أذى): وردت في (و): (أذا) وهو خطأ إملائي.
(1): (خود): الخَودُ: الشابة الناعمة الحسنة الخلق. (المعجم الوسيط).
(7): (بسيفي): وردت في (و): (سيفي) وبها يختل الوزن. (وأمسكت): وردت في (ز): (أسكنت) وهو تصحيف.
(الحمائل): وردت في (أن): (الخمائل) وهو تصحيف. و (الحمائل): جمع جميلة وهي علاقة السيف وقال الأصمعي: حمائل السيف لا واحد لها من لفظها وإنما واحدها مِحْمَل وهو السِّير الذي يقلّده المتقلد، وقيل هي جمع
حمالة. (لسان العرب).
(النجادا): النجاد ما وقع على العاتق من حمائل السيف، وقيل هي حمائل السيف بلا تخصيص ويقال فلان طويل النجلد
كناية عن طوله. (لسان العرب).
(8): (لئن): وردت في (أ، هو، م): (لأن) وهو خطأ إملائي.
(9): (غم: وردت في (أ، و، ط): (عمر) وهو تصحيف.
-197 -