ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ١٨٤

(1)

[12]

وقال من الطويل:

أحاول بالأفلام وعظ الأعاند ووَعْظَهُمُ: ـقات النواضد

- 1

2 - وعظت سفاها قَدْ يَرَوْنَ سَفاهة عظاتي بالقرآن أو بالقصائد (2) ورمت لَهُمْ حَفْضَ الجَناحَ تَكَرماً وما الشَّرُّ إِنْ لم يَلْقَ شَرّاً بخامد

فَمِنْ بَعْدِها بالبيض ماء القماحد (4) (لَئِنْ) جَرَتِ الأقلام بالخبر حُجَّةٌ

- رويداً فَإِن الدَّهْرَ إِنْ حارَ تَارَةً

تارة يني بِأَمْرِ مُساعِد ()

ونَهْتَهتُها إِلا لِبَعْضِ المَكائِدِ وما نهنهتي النَّفْسُ لِلنَّوْمِ في (الثوا)

هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ.

(1): (بالمرهفات: (: جمع مُرْهَفٌ، وهو السيف الذى رقت حواشيه أو الذى سُن فرق حداه. (لسان العرب). النواضد): جاء في المعجم الوسيط: يقال: نضد الشئ - نضداً: ضم بعضه على بعض، ويقال: نضده بالنبل:

رشته به، فهو ناضد (ومن هنا يفهم معنى السيوف النواضد أ أنها ا تتابع على الأعداء كالنبل.

(2): (سفاها): جمع سفيه، وهو خفيف العقل، أو الجاهل. ويجمع أيضا على سفهاء) لسان العرب). (أو): ورد مكانها في (ن): (لا).

(3): (بخامد): وردت في (أ، ز، ط): (محامد) وهو تصحيف.

(4): (لين): كتبت في (هـ): (لأن) وهو خطأ في الرسم.

(بالخبر): وردت في (أ، ب، ج، ط): (بالخير) وهو تصحيف.

(ماء القماحد): القماحد جمع (فَمَحْدُوة) وهي ما أشرف على القفا من عظم الرأس، والهامة فوقها. (لسان العرب) ويقصد بها الرؤوس عامة، وماء القماحد هو الدم السائل من الرؤوس.

(ه): (إن): سقطت هذه الكلمة من (ب).

) جار): وردت في (ب): (خان).

(6): (منهتني): النهنهة: الكف، تقول: نهنهتُ فلاناً إذا زجرته فتنهنه، أي كَفَفْتُهُ فكف، ونهنهه عـ

زجره. (لسان العرب).

(للنوم): وردت في (و): (للقوم) وفي (ب، ج) توجد الروايتان.

(الثوا): أصلها الثواء، حذفت الهمزة للضرورة. والثواء مصدر ثوى بمعنى نزل بالمكان والثواء طول الإقام (لسان العرب) وقد وردت في (هـ): (الثوى) بالألف المقصورة وهو خطأ في الرسم.

لبعض): وردت في (ط): (لبغض) وهو تصحيف.

-171 -