ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٨٥-7
- A
- 9
إلينا العدا فالمُبتلى غَيْرُ سامِدِ (1)
لَعَمْرُ أَي إِن طَاوَلَتْ أَوْ تَعَجْرَفَتْ ألا ربما عَضَ الظَّلوم بِكَفِّهِ إذا
ما رأى زَادَ الجَليدِ المُجالِدِ (2)
وكُمْ أُمَّةٍ قَدْ أَعْرَضَتْ عَنْ عِظَاتِها لسبق القضا في حتفها المُتَوَارِد 10 - فلا تَبْتِيس إن الظلوم لَهُ إذا تألفت الراياتُ أَحْذَةُ راصد (3)
(4)
11 - وإني وما خُوِّلْتُ مِنْ أَمْرِ عِزَّتي لَمَّتَّبِعْ إِبْرَ الشَّراةِ الصَّادِدِ (4) -12 - أجُودُ بِنَفْسِي دُونَ دِينِي سَماحَةً 12 - الأبلغ في العليا مَالَ المُجَاهِدِ 13 - وما الدِّينُ إِنْ لم يُنْعِشِ السَّيْفُ أَمْرَهُ بِمُنتَعِشِ عَنْ مُعْظِمات اللحائِدِ (2) وكُلُّ امْرِئٍ يَرْضَى المَذَلَّةَ مَلْبَاً فَما بَيْنَهُ فَرْقٌ وبَيْنَ الوَلائِدِ (2)
-18
-10
وأي حياة للكـ
إذا رأى
دناة الوَرى أَرْبابَ أَهْلِ المساجد
خطأ في الرسم.
(1): (تعجرفت): العجرفة: الجفوة في الكلام، والخرق في العمل والسرعة في المشي. (لسان العرب). (العدا): كتبت في (ب، ج، ز، ط): (العدى) وهو (سامد): السمود اللهو والغفلة والسهو. وسامد: أي لاه أو ساه أو غافل. قال تعالى: (وأنتم سامدون) فر باللهو وفسر بالغناء وقيل ساهون. (لسان العرب).
(2): (زاد): وردت في (و): (زند). (الجليد): القوي والصبور، والجَلَدُ القوة والصبر، ويقال جَلدَ الرجل بضم اللام فهو - جَلْدٌ وجليد وبين الجلد
والجلادة (لسان العرب).
(المجالد): ورد مكانها في (أ، ب، ج، و، ز): (المجاهد) وهو محتمل.
(3): (تبتس): هكذا وردت في (هـ) أما في بقية النسخ فقد وردت (تيأسن). (تألفت): هكذا وردت في (هـ) وفي بقية النسخ: (تألقت) ولعلها أصوب. (4): (أمْر): ورد مكانها في (ز): (عود) وهو تصحيف.
(عزتي): وردت في (و): (دعوتي) وفي (ج): (عودتي).
(أثر): ورد مكانها في (ن): (أمر).
(الشراة): جمع شار، والشاري (هو المشتري للجنة بنفسه، أو بائع نفسه بالجنة والأصل فيه قوله تعالي: (إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم بأن لهم الجنة) (التوبة / 111) ومعنى بيع النفس إيقافها على إعلاء كلمة
الله). (نثار الجوهر ـ الرواحي - ج 2. ص 353).
(5): (وما الدين): وردت في (و): (وبالدين) وهو تصحيف إذ لا يتفق مع السياق.
(6): (ملبسا "): وردت في (ج): (مكسباً).
-12 -