ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٩١لأنك عن أفعاله غَيْرُ جَاحد (2)
58 - وَمَا أَنتَ إِلا مِثْلُ ما أَنْتَ فاعِل سواء سواء سَلْ وَسَلْ غَيرَ واحد (1) حميت على الحور الخبيث حَمِيَّة 59 - 60 خفيت وأخفيت الجواد لنصره وأخفيت منهاج العلا والفراقد (7)
(4)
61 - سَعَيْت وقَدْ قَالَ السَّلُوفُ وقَدْ مَضى بها مَثَل يارب ساع لِقاعِدِ 62 - لَقَدْ شَادَتِ الأَولادُ مِنْكُمْ مَثالِباً تكونُ لَكُمْ مَنْشَورَةٌ في المحافد (5)
(1)
63 - أخالَكَ أَنْ تُدعى ليَوْمِ كَريهة فَتَكبو ولا تهوى طراد مُطارد (1) 64 - فيا قائد السُّفاه أَبْشِرْ فَإِنْ مَنْ بليت بهِ (مُسْتَقِظُ غَيْرُ راقد (7) 65 تَجَنَّبْ لَقَدْ حَارَبَّتَ مَنْ لَوْ أَطَعْتَهُ لعدتَ مُقيلاً عائداً بالفوائد (8)
(1): (وما أنت): وردت في (ط): (وما أنا).
(واحد): وردت في (ط): (واحد)، وفي (و): سطقت هذه الكلمة لتأكل الورقة.
(2): (لأنك): وردت في (و، ط): (كأنك)
(3): (الفراقد): ورد مكانها في (ب، ج): (المقاصد) وفي (و) سقطت هذه الكلمة لتأكل الورقة.
(4): (السلوف): وردت في (ب، ج، و): (السلوق) وفي (ط): (السلوقي (وكلاهما تصحيف. والسلوف أي السالف
وهو من مضى من الناس.
رب ساع لِقاعِدِ): مثل يضرب لمن يجتهد ويجني غيره ثمرة جهده، ويروى أن أول من قاله هو النابغة الذبياني وقيل معاوية بن أبي سفيان (أنظر مجمع الأمثال - للميداني - ج 2 ص 45). وفي (ب) وردت:
(لقاصد) بدل (لقاعد)، وفي (ج) توجد الروايتان.
(5): (شادت): وردت في (أ، و، ز، ط: (شدت) وهو تصحيف، وفي (ب، ج، ن): (سَدَّت) وهو محتمل. (مثالباً): المثالب أي العيوب، واحدتها مثلبة. (لسان العرب).
(تكون): وردت في (أ): (تكن) وهو تصحيف فيه خطأ نحوي إذ ليس لها حازم، كما أن الوزن ينكسر ها.
(المحافد): وردت في (ب، ج، ن): (المحامد).
(6): (فتكبو): كتبت في (أ، ب، ج، و، ز، ط): (فتكبوا) بزيادة الألف بعد الواو وهو. خطأ في الرسم.
(طراد مطارد): وردت في (و): (طراداً لطارد).
(7): (مستيقظ) كتبت في (هـ، ز، ط): (مستيقض) وهو. خطأ في الرسم ناتج عن الخلط بين الضاد والظاء. وفي (و): وردت (مستيقظاً) وهو. خطأ نحوي لأنها. إن فيجب جب رفعها.
خير
(8): (تجنب): وردت في (أ): (نجيب) وهو تصحيف. (لعدت): ورد مكانها في (ب، ج): (وحدت) وفى (و): (لكنت إليه) (مقيلا): وردت في (و): (مقبلا) وفي (ط): (مفيداً).
-178 -