ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٩٧29 - فقتل مِنْهُمْ في التعارك عُصْبَةٌ على (حَنَقٍ) خَاضَتْ دِمَاءَهُمُ الفَهْدُ (1) 30 با لشبلِ المَرْءِ شَادَانَا الرَّدي واللَّهِ إِذْ أَوْهَى عَساكرَهُ الْحَمْدُ)
(2)
31 فَإِن عَدَلُوا عَنْ بَغْيِهِمْ وتراجعوا إلى عَسْكَرِ الإِسلامِ وَالحَقِّ وارتدوا 32 - فأهلاً وسهلاً بالعشيرة إِنَّهُمْ إليكم بإخلاص لِرَبِّ السَّما أدوا)) 33 وإن هم أبوا واستصرحونا فإنا قرِيبٌ ومَا لِلْقَوْمِ مِنْ صَحْبِهِمْ بُد (4) 34 وما بين وادي حضرموت وبَيْنَكُمْ إذا سرَّكُمْ إِلْيَاتُنَا نَحْوَكُمْ بُعْدُ () 30 متى يأتنا مِنْكُمْ صَريخ نؤمكُمْ يعسكر جَرَّارٍ يَضِيقُ بِهِ النَّحْدُ 36 كهولاً وَسُبَّانا صباحاً مَشاعِراً وراداً إلى الهَيْجا إذا اسْتَصْعِبَ الورد (1) 37 بِكُلِّ رُدَين أصمَّ وَمُرْهَف كَمِثْلِ شُعاعِ الشَّمْسِ تَحْمِلُنَا الْجُرْدُ)
(1): (التعارك): وردت في (ب) ج): (التعارف) وفي (م): (التعاكر (وكلاهما تصحيف وتوجد رواية في هامش (م): (التعارك).
(حنق): هكذا وردت في (أ، ب، ج) وهو الأصح وفي (ط): (خنق) وفي بقية النسخ (حتف) وهو تصحيف
وتم تعديله.
(الفهد): ورد مكانها في (ب، ج، ط): (الجرد).
(2): (لشبل): وردت في (أ، و، ز): (لنسل)
(شاذاناً): لم أجد ترجمة لشاذان أو لأحد أبنائه المقصودين في هذا البيت، ولعله كان من قواد أو أعوان عقيل ونهد
الذين خالفوا الإمام.
(الحمد): وردت في (أ، ب، ج، و): (الحمد) وهو تصحيف لأن المقصود: (الله الحمد).
(3): (السما): ورد مكانها في (أ): (العلا).
(4): (وإن هم أبوا): سقطت هذه الجملة من (و) لتأكل الورقة من الطرف.
(صحبهم): وردت في (ط): (صحبتهم) وينكسر الوزن ها.
(5): في هذا البيت إشارة إلى أن الحضارمة كان لهم دور في مساعدة الإمام راشد بن سعيد للقضاء على تمرد نهد وعقيل، ومما يدل على ذلك قول الإمام راشد في قصيدة بمناسبة هذه الواقعة تحفة الأعيان ـ ج 1 ــ ص 306):
وفتيان صدق من رجال حضارم
لهم همم تعلو العلى وعزائم
(6): (صباحا): ورد مكانها في (أ): (كراماً). (مشاعراً): ورد، ا): وردت في (و، ط): (مساعراً).
أوائلهم أعيت على من تغالبه
تصدقها فعل كرام مناقبه
(7): (الجرد): هي الخيول ذات الشعر القصير وهي صفة مدح لها. (لسان العرب).
-1^ {-