ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ١٩٩46 وصلى على المبعوث في خَيْرِ أُمَّةٍ إله السما والأَرْضِ ما الليلُ مُسْوَدُ (1) 47 وما نَشَرَتْ هَوْجُ الرِّياحِ بِأَمْرِهِ وثَارَ بها أسبابها الغيف الرمد (2) 48 وما لاح في حافاتها البَرْقُ مُعْرِضاً وهَمْهم في ادلهمامِ هَمْهَمةَ الرَّعْدُ)
[تمت]
(1): (في): ورد مكانها في (و): (من).
(2): (أهبابها): ورد مكانها في (ب، ج): (في هبها).
(الفيف): لعلها الرياح التي تمر مراً سريعاً، جاء في لسان العرب: تغيف: مرّ مرا سريعاً وغافت الشجرة: مالت بأغصالها يميناً وشمالاً، ويقال: شجرة غيفاء وشجر أغيف. وقد ورد في (أ): (العنف) وفي (ز): (الغبق)
وفي (ط): (العنف) وفي (ب، ج): (العسف) وفي هامش هـ): أن في ثلاث نسخ كتب (الغيف) وفي نسخة (العتف). والأصح ما أثبتناه لأن عليه النسخ (هـ، م، (ن) والثلاث المذكورة في هامش (هـ) وقد سقطت هذه الكلمة من (و).
(الرُّمدُ): جمع أرمد أو رمداء، والأرمد من الثياب: الأغير والوسخ (المعجم الوسيط) ولعله يقصد الرياح التي تشير الغبار أو الرماد. وفي (م): (والرمد) بإضافة الواو.
(3): (مهم): هَمْهَمَ الرعدُ: أي شيع له دوي. (المعجم الوسيط).
(ادلهمام): الادلهمام مصدر ادلهم بمعنى كثف أو اشتد. (المعجم الوسيط).
(همهمة): هكذا وردت في (م): بالتاء المربوطة وفي بقية النسخ (همهمه) بالهاء، والأصح ما أثبتناه وتعرب مفعولاً
مطلقاً
، وحذف التنوين لالتقاء الساكنين وهو جائز، كما في قول الشاعر: و قل بشاشة الوجه المليح
(أنظر ضرورة الشعر للسيرافي - ص 100).
(الرعد): وردت في (ن): (رَعْدُ) والرَّعْدُ: فاعل هَمْهَمَ.
-147 -