ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢١٠-2.
37 ولا إِن جَعَلْتُ السَّيْفَ مَا دُمْتُ صاحباً ولا إِن رَكِبْتُ الدَّهْرَ لِلْحَرْبِ أَخْرَدا (1) 38 ولا إن هَجَرْتُ الدَّارَ الله مُرْضِياً وآثَرْتُ مَا أَرْجُوهُ مِنْ فَضْلِهِ غَدا (2) 39 إلى أن أرى لِلْمُرْسِلِ العَفْ راحة وللدين عزاً ما بَقيتُ إلى المدى؟ فما وَجَلَي إِنْ مِن مُسْتَشْهَدَاً وإِنْ حللت بطونَ الطَّيْرِ أَوْ كُنتُ مُلْحَداً (1) 41 - أذلك خير أم في حانَ حَيْنُهُ فوافاه في يَوْمٍ إِلى الأَرْضِ مُخدا (*) 42 فَهَنِي لَم أَظْفَرُ بِنَصْرِ عِصابَةٍ شَدَدْتُ بها ظَهْراً وَكُنتُ لَها فِدا (2) 43 - فكانت وبانَتْ حَيْثُ ما اشتدَّت الوغى ونامت على غَيْظِ وما ذُقْتُ مَرْقَدا) 44 - أليس خليل ذو الإمامَةِ مَعْقِلا إذا هم بالإنجاد لِلْحَقِّ الحَدا (8) 45 - أَلَيْسَ لَهُ دَانَتْ عُمَانُ بَرها وأبحرِها مَنْ غَارَ فيها وأَنْحَدا (1)
(1): (مادمت): ورد بدلاً منها في (ب): (ماكنت).
(أجردا): سقطت هذه الكلمة من (و) لتاكل الورقة من الطرف (2): (فضله): وردت في (و): (فعله) وهو تصحيف.
(غدا): سقطت هذه الكلمة من (و) لتاكل الورقة من الطرف.
(3): (المُرْمِلِ: المُرمِلُ: الذي نَفَدَ زاده، وأصله من الرّمل، كأنهم لصفوا بالرّمل كما قيل للفقير الترب. أما الأرمل فهو المحتاج، والأرملة المحتاجة، ويقال للفقير أرمل، والمرأة أرملة. (لسان العرب).
(المدى): سقطت هذه الكلمة من (و) لتأكل الورقة من الطرف. (4): (مُلْحدا): بفتح الحاء اسم مفعول بمعنى مدفون أو مقبور. مأخوذة من اللحد وهو الشق الذي يكون في جانب القبر
موضع الميت. (لسان العرب).
(5): ورد الشطر الثاني في (ط) بهذه الصيغة: (فوافاه يوماً هل أرى الحق مجلدا) وهو تصحيف من الناسخ.
(إلى): ورد مكانها في (ن): (على).
(مخلدا): سقطت هذه الكلمة من (و) لتأكل الورقة من الطرف.
(1): (فهبني): وردت (أ): (فهاني).
(ظهرا): وردت في (ب) ج): (ظهري).
(فدا): ورد مكانها في (ط): (يدا).
وكنت لها فدا): سقطت هذه الجملة من (و) لتاكل الورقة من الطرف.
(7): هذا البيت غير موجود في (أ).
(فكانت): وردت في (طن): (وكانت).
(8): ((خليل): هو الإمام الخليل بن شاذان الخروصي. (وقد سبق التعريف به).
(9): (غار): غار أي أتى الغور فهو غائر، ولا يقال أغار. والغَوْرُ القعر من الأرض (لسان العرب.
(أنجدا): أي أتى النحد وهو كل ما ارتفع من الأرض وأشرف واستوى. (لسان العرب).
-194 -