ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢١١- {9
-0.
46 - فَكُمْ عَسْكَرِ كالليلِ تحت ركابه بجيب إلى طاعاتِ مَنْ قَدْ تَفَرَّدا (1) 47 - سلى عَنْهُ أَيامَ انْطَلَقْتُ أَمَامَهُ ألم يك ولأني الجميل وأَمْدَدا (3) 48 - وقال ترى الأقوام والمال فاقبلن ونَحْن ورا [هذاك] فاشدد بنا يدا (3) فَيا لَيْتَنِي لَمْ أَتْرُكِ القَوْمَ نَحْوَهُ لَقَدْ كانَ لي إحدى الكتائب أحمدا (4) ولكن بهِ أَصْبَحْتُ والله واثقاً ولَوْ حَل أَرْضَ الدِّينِ أَوْ كانَ أَبْعَدا (5) 51 - لحى الله مَنْ لا يَقْصِد الدَّهْرَ قَصْدَهُ بِنَصْرٍ وَلَوْ بِالنَّفْسِ مَا رَامَ مَقصدا (1) 52 - فذاك إذا ما قابَلَ الوَقْدُ وجْهَهُ أَمَدَّهُم امدهم بالمسلمين وأيدا 53 فَعَمَّا قَليلٍ يُصْبِحُ الوَقْدُ نَازِلاً بحول إلهى مِنْ لَدُنْهُ مُؤيَّدا) 54 فَسُرَّت به الأخيار طراً وبُشْرَت وقد صارَ أَيْضاً فَارِسُ الخَيْلِ مُسْعِدا (8) .. أجاب إلى التايدِ والنَّصْرِ مُختاً وأسدى مِنَ الإِحْسانِ مَا قَدْ تَعَوَّدا (1) 56 - فيق بوعيد الوائلي وَوَعْدِهِ فَقَدْ وَعَدَ الوَعْدَ الجميل وأكدا (10)
(1): (مجيب): وردت في (ط): (محب)
(2): (ولاني): وردت في (أ، ب، ج، ط، ن): (أولاني).
(3): (تري): وردت في (أ): (اترك).
(هذاك): هكذا وردت في (أ، ز، ن) أما في (هـ، ب، ج، ط) فقد كتبت (هاذاك) وفي (م): (هاذا) وهو خطأ في الرسم.
(4): (نحوه): وردت في ز، ط): (نخوة). (5): (واثقاً): وردت في (ن): (موثقا).
(6): (لا): ورد مكانها في (أ): (لم). (مقصدا): وردت في (أ): (أقصدا). (7): (لدنه) وردت في (أ، ب، ج، ز): (لديه). (8): (الأخيار): وردت في (ب، م): (الأخبار). (بشرت): وردت في (ز، ط): (وأبشرت).
(فارس): يبدو أنه يقصد به فارس الوائلي بدليل قوله في البيت (56): فثق بوعيد الوائلي ووعده … ) وفي البيت (57): (فيا فارس ناداك … و لم أجد ترجمة لهذا الاسم ولعله أحد القواد أو الزعماء المشهورين في ذلك
الوقت.
(مسعدا): ورد مكانها في (ب، ج): (مصعدا) وهو محتمل.
(9): (مخبتاً): وردت في (ن): (محبباً).
(10): (فتق): ورد مكانها في (أ): (فخذ). (الجميل): ورد مكانها في (ن): (الوكيد).
-19 A-