ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٠

25 - [لَئِنْ] كُنتَ بالإسلامِ أَصْبَحْتَ شَامِتاً وقُلْتَ تَقَضَى رُكْنُهُ فَتَأَيدِ (1) 26 - فما مات إِلا بَعْدَ مَا كَشَفَ الدُّجى وروى غرار السَّيْفِ مِنْ كُلِّ مُعْتَدِ) 27 ألا ترى الإسلام أعتق عَصْرَهُ وعزت به الأخيار في كُلِّ مَشْهَدِ؟ -28 وكانَ صَلِيبَ العُودِ مُراً إذا أبي عطوفاً كَمِثْلِ الشَّهْدِ عِنْدَ التَّوَدُّدِ (4)

(*)

29 - ملاذاً إِذا الْفُرْسانُ حالَت بِرُكْنِهِ يُرَدُّ إليهِ الحَكْمُ في كُلِّ مَحْفَدِ) 30 - على بابه كالجيش ما بين سائل اك وخصم صُدَّراً بَعْدَ وُرد (1) 31 - وما مِنْهُمُ إِلا يَنَالُ سُوَالَهُ يرٍ وإِنْ لَمْ يَسْأَلِ الرِّقْدَ يُرْقَدِ) 32 - لَدَيْهِ بهاليل كرام تهللوا لما نَظَرُوا مِنْ جُودِهِ والتَّعَودِ (8)

(1): (لئن): كتب في (هـ): (لأن) وتم تصويها، وفي (أ، و، ز) وردت: (وإن)، وفي (م): توحد

الروايتان.

(2): (بعدما): وردت في (ط): (بعد أن).

غرار السيف): حد السيف ونحوه. (المعجم الوسيط) ، (3): (ألما ترى الإسلام): وردت في (و): (ألم تر للإسلام). (الأخيار): وردت في (ج): (الأجناد)

(4): (مرا): وردت في (و): (فرداً)، وفي (م): توجد الروايتان. (ه): (حالت): ورد مكانها في (أ، ب، ط): (لاذت).

(بركنه): وردت في (ج): (بركبه).

(محمد): هكذا ورد في جميع النسخ، إلا في هامش (هـ) فقد وردت (محيد) وهو تصحيف.

(6): ورد هذا البيت برقم (32) في (أ).

(شاك): رجل شاكي السلاح إذا كان ذا شوكة وحد في سلاحه، قال الأخفش: هو مقلوب من شاتك. (لسان

العرب).

(صدراً): وردت في (أ): (صُدْرٌ) وفي (ج، و): (صُدْرٍ) وفي (ز): (صادراً)، والصواب ما أثبتناه. والصدر: جمع صادر، وهو المنصرف عن الورد وعن كل أمر، يقال: صدرت عن البلاد وعن الماء

(لسان العرب).

(ورد): جمع وارد. وهو الذي يرد على الشيء أي يشرف عليه دخله أو لم يدخله. وكل من أتى مكاناً منهلاً أو غيره فقد ورده. (لسان العرب).

(7): (بيسر): وردت في (أ، ب، ج، و، ط): (بشر).

(8): (ماليل): جمع بُهلول، وهو العزيز الجامع لكل خير، وقيل هو الحبي الكريم. (لسان العرب).

(تبهللوا): وردت في (أ، ب، ج): (تبهلوا).