ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٢١33 - تري بجلَهُ فِيهِمْ سَعِيدًا لأَنَّهُ [غَرِيسَةٌ] مَحْدٍ طَائِلاً بِالتَمَحدِ (1) 34 - كذا كُلُّ أَصْلِ طَابَ طَابَتْ فُروعُهُ فللهِ فَرْع طابَ مِنْ طِيبِ مَحْتَدِ (2) 35 وَكانَ حَدُوماً للضيوف مُحَدِّماً أبا مُشْفِقاً لما [نَشا] في التَّحَوُّدِ)
(3)
36 - فيا حَسَنٌ مَنْ للإمام إمامنا إذا ما دَهَى الدَّاهِي بِأَمْرِ كَمَحْشَدِ (4) 37 - يقود إلى جيش البغاة جيوشه ويَحْمِلُ في عُمّاتِها فَوْقَ أَجْرَد (3) 38 ومَنْ ذا يُقيمُ الحَدَّ بَعْدَكَ نَحْوَهُ ويَنْفُذُهُ مَنْ للأسير المقيد (7) 39 ومَنْ ذا يَعُمُّ المُرْمِلِينَ بِفَضْلِهِ ويَتعُهُمْ مِمَّنْ طَغَى بِالمُهَنَّدِ) 40 ومن ذا يلاقي معبداً أو محمداً وحدتهما عبد الإله بن أَحْمَدِ (8)
(1): (سعيداً): وردت في (ز): (سعيد) وهو خطأ نحوى.
(لأنه): وردت في (ج، ط): (كأنه (، وفى (ب) توجد الروايتان.
(غريسة): هكذا وردت في أ، ب، ج، و، ط، م، (ن) أما في (هـ) فقد وردت (غرسية). وهو تصحيف،
وفى (ز) وردت: (قرينة).
(مَحْدٍ): وردت في (ط): (نجد) وهو تصحيف
(طائلاً): وردت فى (أ): (طالباً) وفى (ب، ج، ط): (طائل).
(2): (فلله): وردت في (ز): (الله) وحذف الفاء يخل بالوزن.
(3): (نشا): هكذا وردت في جميع النسخ ما عدا (هـ) حيث وردت فيها (تشأ) وفضلنا إثبات ما عليه بقية النسخ. (4): (بأمر): وردت في (ب، ج، ط): (لأمر).
(کمحشد): سقطت هذه الكلمة. من (و) لتآكل الورقة من الطرف.
(5): (يحمل): وردت في (أ): (تحمل).
(غماتها): وردت في (أ): (عماتها) وهو سهو من الناسخ للنقطة، وفى (ب): (غمائها) وفى (و): (غاماتها) وهو تصحيف. وفي (ط) ورد مكانها: (جيش العدى).
(6): (بعدك): ورد مكانها في (و): (والعدل).
(نحوه): وردت في (ط): (نخوة). (وينفذه): وردت في (ط): (وينفذ).
(من للأسهم): وردت في (م): (وللأسير) وفى (أ، ب، ج، و، ز): (أو للأسير) وفي (ط) ورد مكانها:
(أغلال الأسير). (7): ورد هذا البيت برقم (40) فى (م). (المرملين): جمع مُرْمِل وهو الذي نقد زاده، كأنه لصق بالرمل كما يقال للفقير (تَرِب). (لسان العرب) ولعل
الشاعر يقصد الأرملين وهم المحتاجون.
ممن طغى): وردت في (أ، ب، ج، ز): (عمّن طغى) وفى (و): (عن طفيهم). (8): ورد هذا البيت برقم (41) في (م). (معبد) و (محمد) و (عبدالإله بن أحمد): لا نعرف عنهم شيئاً ولعلهم بعض أصحابه الذين كانوا يذهبون إلى عُمان يلتقون بالقاضي الحسن الذي يرثيه في هذه القصيدة، أو لعلهم بعض أعداء الإمام وقد كان الحسن يتصدى
لهم أيام حياته
- Y+A-