ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٥

[17]

وقال من البسيط:

(يرثي علامة مصره أقضى قضاة عصره الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله) (1)

(4)

1 - قالوا دَمَعْتَ فَقُلْتُ الدَّمْعُ مِنْ رَمَدِ والعين ما دَمَعَتْ إِلا على الكَمَدِ (2) 2 - كان في كَبِدِي رَقْطاءَ تَلْسَعُها كأنما زَفَراتُ النَّارِ في كَبِدِي 3 - قَدْ كانَ لي جَلَدٌ أَخويهِ مُقْتَدِراً فاليومَ عِيلَ فَلَمْ أَقْدِر على الجَلَدِ (فكيف أخوي التَّجَلد * وأُطيقُ التَّشَدُّد * وأُلْقِي (") التبلد (2) * وأخفى التَّوَجُدْ * مَعَ هذه الفجيعة الوجيعة. الشَّنيعةِ الفظيعة (). تَزَلْزَلَ رُكْنُ الأحكام (8) وانْهَدَّ

جبل الإسلام " [وانطفا] عَلَمُ الأَعْلام): ذبالةُ الظَّلام (10) * وقُدْوَةً أَهْلِ الإِسْلام)

هذه القصيدة موجودة كاملة بجميع النسخ ما عدا (ن) حيث سقطت منها الأبيات من 1 إلى 18) وذلك بسبب سقوط بعض الأوراق منها. وكذلك (و) حيث سقطت الأبيات من 19) إلى نهاية القصيدة لفقدان بعض الأوراق منها. كما أن العبارات النثرية غير موجودة في (طن).

(1): جاء في (ط): أن المرئى فى هذه القصيدة هو سعيد بن قريش وهو أحد الفقهاء المشهورين في عمان وله أقوال فقهية موجودة في كتاب (بيان الشرع. والحسن بن سعيد بن قريش ابنه وهو الذي ذكرناه في القصيدة السابقة ورجحنا أن يكون هو المرئي فيها، وورود اسم والده في هذه النسخة يدل على حدوث لبس لدى الناسخ كما يرجح ما ذهبنا إليه في تلك القصيدة. أما المرثي في هذه القصيدة فهو العلامة محمد بن إبراهيم كما نص على ذلك الشاعر نفسه بقوله في البيت رقم (5): (قاضي القضاة سمي المصطفى) وقوله فى الفقرة النثرية الثانية: (أخو الحسب الكريم والمروة والخيم محمد بن ابراهيم) وهو ليس محمد بن إبراهيم الكندى صاحب كتاب بيان الشرع لأن المعروف عن هذا الأخير أنه توفى سنة (508 هـ) حسب ما ذكر صاحب إتحاف الأعيان ج 1. ص 319 اعتماداً على كتاب كشف الغمة، وفي الحقيقة أن المرثي هو ابن الشاعر، فقد كان له ابن يسمى محمد بن إبراهيم ولعله كان عالماً مثله ومما يرجع هذا الرأي قوله في البيت رقم (19): (لهفي عليك أبا قيس وليس أرى ( … ) وفي القصيدة السابقة ذكر نفس هذه الكنية لابنه وهو يخاطبه، حيث يقول في البيت رقم (13): (يقول أبو قيس الفقيه محمد ** سلالة إبراهيم عند التهجد)، والله أعلم (2): (الدمع): ورد مكانها في (أ، ط): (العين).

(3): (رقطاء): الرقطاء ضرب من الحيات أو العِظاء به رقطة. والرقطة لون أسود تشوبه نقط بيضاء أو أبيض تشوبه نقط سوداء. (لسان العرب).

(تلسعها): ورد مكانها فى (أ، ز): (تنشعها) والنَّشْعُ: النزع بعنف. (المعجم الوسيط).

(4): (عيل): وردت في (أ، و): (غيل). و (عيل) أي غلب ويقال: (عيل صبره)، (أساس البلاغة) أما غيل فتعنى سوق.

(المعجم الوسيط).

(الجلد): وردت في (أ): (جَلَدِ).

(ه): (القي): وردت في (أ)، ب، ج، و، ز): (أنفي)

(6): (التبلد): نقيض التجلّد، وهو استكانة وخضوع، والتبلد: التردد والتحير. (لسان العرب).

(7): (الشنيعة): وردت في (أ، ب، ج، و، ز): (الشائعة).

(8): (تزلزل ركن الأحكام): وردت في (ب، ج): (بركن من الحكام) وفى (و): (بركن أركن الحكام) وفي (م): (بركن الأكن الأحكام).

هي لغته

(9): (وانطفا): أصلها (وانطفأ) حذف الهمزة كما. (10): (ذبالة): الذبالة الفتيلة التي تُسرج، أو هي الفتيلة التي يُصبح لها السراج، وتجمع على دبال. (لسان العرب).

212 -