ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٢٨(1)
13 - [فَإِنْ تَرُمْ مِثْلَهُ بَحْراً يُشَاكِلُهُ] في العلم أو [فَيْصَلاً في الحُكْمِ لَمْ تَحِدِ) 14 - لما نعاه ضُحى ناعِيهِ قُلْتُ لَهُ انع العلوم كما تَنْعَاهُ في البَلَدِ (2) 15 - قَدْ كُنْتَ أَغْرِفُ مِنْ بَحْرِ العُلومِ فَمَا أصبحتُ مُقْتَدِرًا مِنْه على المدد)
) غَابَ بَحْرُ العِلْم (). ودَرَسَ رَسْمُ الحِكم. و [عَفَا (25] مَنْهَجُ الفَهم. فيالَهَا مِنْ رَزِيَّةٍ ما أَعْظَمَها. ومِنْ بَليلة ما أَفْجَعَها. لوفاة قاضي القضاة (1)
بِمَنْ بَعْدِهِ يُقْتَدى). ومَنْ بِهَدْيِهِ يُهْتَدى). انقطَعَ وَاللَّهِ مَدَدِي. وقُلْ جَلَدِي))
(1): (فإن ترم مثله بحراً يشاكله): هكذا ورد هذا الشطر في (ب) وأثبتناه أعلاه لتوافقه مع المعنى والوزن. أما في (هم) فقد ورد فيهما: (لَقَدْ سَرَتْ نحو عراس تشاكهه) وفي (أ، و، ز): (نحو أعراض) بدل (نحو
عراس) وفي (ج): (فلن ترى مثله بحراً يشاكله) وفي (ز): (مشاكهة) بدل (يشاكله) وفي (و): (تشاكله) وفي (ط): ورد الشطر الأول: (لقد شربت. تفاكهه) بوجود فراغ في
الوسط
(تجد): وردت في (ط): ((يجد).
(فيصلا): وردت في (هـ): (فيصل) وذلك حسب ما ورد في الشطر الأول فيها، أما بعد اعتماد إثبات الشطر الأول الذي ورد في (ب) فكان لابد من نصبها عطفاً على (بحراً).
(2): هذا البيت ورد برقم (15) في (ب، ج).
(3): هذا البيت ورد برقم (14) في (ب، ج). (قد): وردت في (ز): (لقد). (المدد): وردت في (ز): (مدد).
(4): (غاب بحر العلم): وردت في (أ، ز): (غاب العَلَم) وفي (ب، ج): (غار بحر العلوم). (5): (عفا): وردت في (هـ): (عفى) والصحيح (عفا) لأنها منقلبة عن واو. و (عفا): أي زال واتحى وعفا الشيء: خفي. (المعجم الوسيط).
(6): (القضاة): ورد مكانها في (أ، ب، ج، ز، و، م): (القضية).
(7): (يُقتدى): وردت في (أ، ز): (نقتدي). (8): (ومن بهديه يهتدى): وردت في (أ، ز): (ومن بقربه نهتدي) وفي (ب، ج، و): (ومن بهداه يهتدى)
(9): (جلدي): وردت في (و): (تجلدي).
بعد هذه الفقرة النثرية توجد أبيات شعرية في النسختين (ب، ج) قبل البيت رقم (16) ونصها:) توى منهل العلم الذي كان منهلي وأصبح ميزان الحكومة شايلا لقد كنت أبكيه مخافة بينه فأصبحت أبكيه مع الترب ناصلا وما موت أهل العلم الا بلية إذا لم تجد للسائلين دلايلا فمن ذا نرجيه ومن ذا نومه لمن كان ذا علم ومن كان جاهلا
وقال شعرا
غاض بحر العلم واندرسا وعمى الاسلام وانطمسا وتعللنا بمصـ رعه بعسى أني لنا بعسى كان والله لنا قبساً ففقدنا ذلك القبسا
وبقينا في ملمعة قفرة قد أصبحت بيسا)
وهذه الأبيات ينطبق عليها ما قلناه في الأبيات التي وردت بعد البيت رقم (12). ومن تأمل شعر الحضرمي يتبين لـ بوضوح أن هذه الأبيات ليست له.
-410 -