ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٢٧

- 9

من كان أرأف بالأيتام والضُّعَفَا

منْ أُمَّهَاتِهُمُ البَراتِ بِالوَلَدِ (1)

قد كانَ بالحق قاضياً " وإلى الخَيْرِ داعياً * وفي الله مُعادِياً (2)) فَعَلَتْ مَشاهِدُهُ * وخَوَتْ مَعاهِدُه. وعَفَتْ والله مقاعِدُهُ * فَما

كانَ أَوْفاهُ بالدمام (3) * وأَقْدَمَهُ عِنْدَ الزحام) * وأَغْلَظَهُ على الطَّعَامُ))

10 - ما كانَ أَصْلَبَهُ غِلْظَاً على السُّفها ما كانَ أَلْطَفَهُ بالإخوة الوُدُدِ 11 - ما كانَ أَعْلَمَهُ ما كانَ أَحْكَمَهُ ما كان أَحْلَمَهُ بِالَيْتَ لَمْ يَدِ (2) 12 - ما كانَ أَرْجَحَ ميزانُ الزَّمانِ بِهِ عَ الزَّمانُ لموت العالم النَّحِدِ (لَقَدْ حَقٌّ الزَّمانُ (8)) وزَايَلَهُ الرُّحْحَانُ وحَلَ بهِ النقصان لما الكَفِّ بَدْرُهُ (1) وَحَمَدَ ذكره (1). وهُتِكَ سِتْرُهُ. لِمَصْرَعِ الفيلسوف المنتخب. قاضي العَجَمِ والعَرَب)

(1): (أراف): وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط): (أروف (أي بحذف الهمزة. (2): (وفي الله معادياً): وردت في (ب، ج): (وفي الله موالياً ومعادياً) وفي (و): (وفي الله موالياً). (3): (فما كان أوفاه بالدمام: كتبت هذه الجملة في (ب، ج) بعد البيت رقم (12).

(4): (وأقدمه. عند الزحام: كتبت هذه الجملة في (ب، ج) بعد البيت رقم (12).

(5): (وأغلظه على الطغام): كتبت هذه الجملة في (ب، ج) بعد البيت رقم (12). وفي (و) هذه العبارة غير موجودة وفي (ز) وردت: (وأعلطه عند الطعام) وهو تصحيف بين. و (الطغام): أراذل الناس وأوغادهم،

والطغام: الضعيف والرديء من كل شيء (المعجم الوسيط).

(1): (أحلمه): وردت في (أ): (أحمله) وهو تصحيف.

(7): (خف): وردت في (و): (حق) وهو تصحيف.

(لموت): وردت في (و): (بموت).

(8): ورد في (ب، ج) بعد البيت رقم (12) وقبل هذه العبارة ما نصه: (ما كان أوفاه بالدمام وأقدمه عند الزحام، وأغلظه

على الطغام:

لقد خف ميزان الزمان بموته وزايله الأنس الذي كان شاملا فيا عين جودي لي على موت والدي بدمع يحاكي المزن في الخد ها طلا ومالي لا أبكي عليه وقد أرى محاسن ذاك الوجه أصبح عاطلا فمن لي ببحر في العلوم كمثله تملل مسؤولاً وأنجح سائلا) انتهى وهذه الأبيات هي من تخليطات النساخ، إذ لا علاقة بين هذه المقطوعة وبين القصيدة أعلاه من عدة نواح هي: 1 - أن البحر مختلف تماماً، فهذه الأبيات من البحر الطويل، والقصيدة أعلاه من البحر البسيط، 2 - أن القافية مختلفة أيضا. 3 - أن الأسلوب ليس هو أسلوب الحضرمي. 4 - أن في البيت الثاني من هذه المقطوعة ما يدل على أن المرئي ليس العلامة محمد بن إبراهيم إذ يقول: (على موت والدي ولو كانت هذه المقطوعة صحيحة فاسم والد الشاعر هو قيس بن سليمان وليس محمد

بن إبراهيم وهذا يعني الوقوع في تناقض. (9): (انكف): وردت في (أ، و، ز، م): (انكشف).

(10): (حمد): ورد مكانها في (أ): (خفي).

- Y 1 E-