ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٣٨

46 - فَلَوْ طَمَعَ الأَشْرَارُ مِنْ بِهَفْوَةٍ إلى الظُّلْمِ قالوا مـ واكَ يَسُودُ (1)

47 - فكَيْفَ وَأَصْلُ الظُّلْمِ عَجْرٌ [وَفَرْعُهُ] دناه يراني الله فِيهِ أَقودُ)

48 - أذلُّ وَدِيني خَالِصٌ هَكذا وَلَا أعِزُّ وديني تزدهيه فرود)

49 - إذا لم أجد ماءً طَهُوراً مُطَهَّراً قراحاً كفاني لِلصَّلاة صَعِيدُ (1) وَطَالَ فَصَبري لِلْبَلاء مَدِيدُ وإِنْ مَدَّ لي جَهْدُ البَلاءِ حِبَالَهُ فما دُمْتُ حَيَا فَالإِياسُ طَرِيدُ (*) وأَمَّا فُوادي للإياس قطارد

10.

-01

52 - فَنَفْسَكَ طَيِّب يا ابْنَ صَلْتِ فَإنني أموتُ وَعَرْمِي في الجهادِ حَدِيدُ (1) 53 - وأنت قدم دم لِلْمُهَيْمِن نَاصِراً وثق أنه بالنَّصْرِ سَوْفَ يَجودُ 54 - كَما نَصَرَ الْمُخْتارَ أَحْمَدَ بَعْدَ ما حُفِي وَرْمِي بِالفَرْتِ وَهُوَ وَحِيدُ (4) فَصَلَّى عَلَيْهِ اللهُ ما لاحَ بارِقٌ وَمَا هَمْهَمَتْ في المعصرات رعود (8)

301

[تمت]

(1): (فلو طمع): سقطت هاتان الكلمتان من) و (لتاكل الورقة من الطرف. (2): (فكيف): سقطت هذه الكلمة من (و) لتاكل الورقة من الطرف.

(وفرعه): هكذا وردت في (أ، ب، ج، ط): وهي الأنسب لتقابلها مع قوله: (وأصل) أما في (هـ، و، ز، م):

فقد وردت (فزعة) والراجح أنها تصحيف

(أقود): وردت في (ج، ط): (أتود) وفي (و): (أسود).

(3): (أذل وديني): سقطت هاتان الكلمتان من (و) لتأكل الورقة من الطرف.

(تزدهيه): أي تستخفّه وتتهاون به، وازدهى فلان فلاناً: تهاون به واستخفه. (لسان العرب). (4): (صعيد): وردت في (و): (صعود) وهو تصحيف. والصعيد هو التراب الطيب الذي يتيمم به إذا لم يوجد الماء. قال تعالى: فتيمموا صعيدا طيبا). (لسان العرب). أما الصعود فهي المشقة أو الطريق الصاعدة الشاقة. (لسان العرب) لذا فهي بعيدة.

(5): (دمت): وردت في (ب): (مت) وهو تصحيف. (6): (فطيب): وردت في (أ، ز): (فطب) وفي (ط): (فطابت).

(ابن صلت (: لعله يقصد به الإمام الخليل بن شاذان الخروصي إذ يرجع نسبه إلى الإمام الصلت بن مالك الخروصي (انظر إتحاف الأعيان - للبطاشي - ج 1.

- 300).

(جديد): وردت في (أ، ط): (حديد) وهو محتمل، وفي (ز) توجد روايتان: (جهيد) و (جليد). (7): (حفي): وردت في (أ، ب، ج، م، ز): (خفي) وفي (ط): (حفي).

(بالفرث): وردت في (أ، ب، ج، م): (بالفري) بمعنى الكذب، أما الفرث فهو ما بداخل الكرش من فرائة. (المعجم الوسيط) وحادثة رمي الرسول بالفرث مشهورة أيام دعوته للمشركين بمكة (أنظر: صحيح البخاري كتاب الجهاد والسمر - رقم الحديث 2717) لذا فاللفظان محتملان. وقد وردت في (

و): (بالغري) وهو تصحيف.

(وحيد): سقطت هذه الكلمة من (و) لتاكل الورقة من الطرف.

(8): (همهمت): يقال همهم الرعد: سمع له دوي. (المعجم الوسيط).

(المقصرات): السحائب تعتصرها الرياح بالمطر، وفي التنزيل العزيز (وأنزلنا من المعصرات ماء نجاحاً) وهي جمع معصرة. (المعجم الوسيط)