ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٣٩[19]
وقال من الطويل:
) وقيل هي لولده) *
1 - ألا كيف طَابَ النَّوْمُ بَيْنَ الوَلائِدِ وَطَابَ [النوا] بَيْنَ الحِسانِ الخَرائِدِ 2 - وَقَدْ زالَ رُكْنُ الدِّينِ وانْطَمس الهدى وحدت عُرى الإسلام يا للأماجد فَلا نَعِمَتْ عَيْنٌ تَرَى الدِّينَ مُدْحَراً وتَطْعَمُ تِلْكَ العَيْنُ طِيبَ المَراقِدِ (3)
{
- وَلا نَظَرَتْ عَيْن سُروراً ودينها قَمِي فَهَلْ مِنْ أَرْبَجِي مُساعِدِ (4)
هذه القصيدة موجودة كاملة في (أ، ب، ج، هـ، ز، ط، م) لكنها غير موجودة في (ن) وذلك لفقدان بعض الأوراق. أما (و) فلا يوجد فيها سوى الأبيات السبعة الأولى والباقي سقط مع بعض الأوراق المفقودة. ورد في (طهـ) أن هذه القصيدة لعلها من نظم أحد أولاد الشاعر، أي أنها ليست للشاعر نفسه وإن كانت مضمنة في ديوانه. وهذا الأمر محتمل جداً بل هو الأرجح وذلك لأن مضمون القصيدة يدل على أنها موجهة من ولد إلى والده فيقول في البيت (14): فيا والدي خذها ودونك إنها محبرة ما مثلها في القصائد
ثم إن القصيدة التي تعقب هذه القصيدة تضمنت جواباً من الوالد إلى ولده، حيث يقول فيها بنفس البحر والقافية: وأنت أبا عبد الإله فقد أتت إلي قواف منك مثل المبارد
شكرتك عنها ما حييت وسرني نداؤك إذ ناديت يا للأماحد وما فرحي للقول منك لنظمه ولكن دليل العزم نظـ
القصائد
فدع عنك قصدي بالمديح ولا تزل تنبه أهل الدين آيد وساعد
وقد ورد النداء (يا للأماجد) في هذه القصيدة في البيت رقم (2). ومما يلاحظ على هذه القصيدة تأثر الولد بأسلوب والده في النظم والأسلوب، لكنه قصير النفس فيما يبدو، إذ لا يتجاوز عدد أبيات القصيدة خمسة عشر بيتا. وقد أثبتناها هنا لكونها وردت في كل النسخ المذكورة أعلاه، ولأن القصيدة التالية متعلقة بها. (1): (الثوا): وردت في (هـ). (الثوى) بالألف المقصورة والصواب أنها بالألف الممدودة، وأصلها الثواء بإثبات الهمزة، غير أن الشاعر حذفها تمشيا مع لغته في حذف الهمرة. والثواء هو طول الإقامة، من ثوى يثوي ثواء وليس
(نوي). (لسان العرب). (الخرائد): سقطت هذه الكلمة من (و) لتأكل الورقة من الطرف. والخرائد جمع خريدة وهي من النساء البكر التي لم ممسس، وقيل السكوت الخفرة الحيية الطويلة الخافضة الصوت. قد جاوزت الإعصار و لم تعنس. السان
العرب).
(2): (حدت): وردت في (أ، ز): (وحدت) وهو تصحيف. وحدت أي قطعت وكسرت والجد: القطع المستأصل، وفي التنزيل العزيز (عطاء غير محذوذ أي غير مقطوع والانجذاذ الانقطاع. (لسان العرب).
(يا للأماجد): سقطت هذه الكلمة من (و) لتاكل الورقة من الطرف.
(3): (طيب المراقد): سقطت هاتان الكلمتان من (و) لتأكل الورقة من الطرف. (4): (سروراً): وردت في (و): (سرور) وهو خطأ نحوي.
(قمي): وردت في (هـ): (قمي) والصواب (قميء) وليس (قمي). والقميء: هو الذليل على وزن فعيل. (لسان العرب).
(أريحي): الأريحي هو الواسع الخلق المنبسط إلى المعروف (لسان العرب).
(مساعد): سقطت هذه الكلمة من (و) لتاكل الورقة من الطرف.
-226 -