ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٢[20]
وقال جوابا لولده من الطويل:
-1
1 - أيا دَهْرُ قَدْ أَيْسْتَ غُصْنَ شَبَينِي وَشَرَّدْتَ عُمْرِى فى اليالي الشَّوارِدِ (1) - الاهل لِما قَدْ فَاتَ يا دَهْرُ عَوْدَةٌ ألم [كُلُّ ما قَدْ فَاتَنى غَيْرُ عَائِدِ (3) فلِمَ لا مَني مَنْ لامَ إِذْ صِرْتُ مُبْغِضَاً لِقُرْبكَ أمْ ما فيكَ خُلدٌ لِخالِدِ 4 - أُحِب شباباً لا يَزولُ بهاؤُهُ وملكاً كبيراً باقياً غَيْرَ بايد وَتِسْعِينَ حَوْرًا مِنْ خِيَامٍ تَحْفُها نَخِيلٌ وَكَرْم دانياتُ العَناقِدِ (4) - عذارى إذا [اقْتَضَيَّتها] ثُمَّ أَرْجَعَتْ عذارى كما كانت على رَغْمِ حاسد (5) ومَا دُونَ ذَا إِلَّا اصْطِبَارُ سُوَيْعَةٍ ودلف خُطَواتِ بِفَلْقِ القَمَاحِدِ (1)
-0
7
-7
هذه القصيدة موجودة كاملة بجميع النسخ ما عدا) و (ن) حيث فُقدت بعض الأوراق من كلتيهما فضاعت القصيدة مع تلك الأوراق.
(1): (أبيست): وردت في (ز): (يست).
(2): (كل ما): وردت في (أ، هـ، ز، ط): (كلما) وهو خطأ ناتج عن تشابه في النطق بينما هما كلمتان لذا تم
تعديلهما بناء على ما في (ب، ج، م) وهو المناسب للمعنى.
(3): (فليم): وردت في (أ، ب، ج): (فكم).
(4): (حَوْرا): وردت في (أ، ب): (حوراء) بإثبات الهمزة. وحذف الهمزة لغة للشاعر، ومراعاة للوزن. (ه): (افتضيتها): هكذا وردت في (ج، ز، م) أما في (هـ، أ، ب، ط) فقد وردت: (اقتضيتها) وهو تصحيف، ومع أن الصحيح: (افتضضتها) إلا أننا أثبتنا ما ورد عن الشاعر ولعله لجأ إليها من أجل
إقامة الوزن، وهو جائز في الشعر، كما قالوا في (تَظَنَنْتُ): (تَظَنَيْتُ) استثقالاً للتضعيف. (أنظر: ضرورة الشعر ـ السيرافي ـ ص 92).
-
(رغم): وردت في (ج): (زعم) وهو تصحيف.
(6): (دلف):. د): مصدر دلف أي مشى رويداً وقارب الخطو، ودلف إليه أي: أقبل عليه. (المعجم الوسيط). وقد
وردت في (أ): (ذلف) وهو تصحيف.
(القماحد): جمع فَمَحْدُوة، وهي ما أشرف على القفا من الرأس. لسان العرب) والمقصود بها هنا الرؤوس - كاملة.
- YY 9 -