ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٤٣

- A

9

إذا ذُعِرَ الحيلانُ رُقْرِقَتِ الدِّما ولُملِمَتِ الصَّرْعى لِنَصْحِ الحَراقِدِ (1)

- وأيقنت الأرذالُ إيقان صحة

(2)

بِأَنَّ الوَفِي مِنْهُمُ دُونَ واحِدِ هُوَ الموتُ إِنْ لَمْ أَرْمِ بِالنَّفْسِ قَصْدَهُ مانِي مِنْ خَلْفِي بِنْبلِ قَواصِدِي)

11 - فتا الله ما أسنا وأَكْرَمَ بِالفَتى إذا مات ما بَيْنَ القَنَا غَيْرَ شارِدِ (4) 12 - ألا لا أبالي بَعْدَ تَخريج مُهْجَتِي أكنت مَعَاشَ الطَّيْرِ أَمْ لِلْحائِدِ (9) 13 - وأنت أبا عبد الإلهِ فَقَدْ أَنت إلى قواف مِنْكَ مِثْلُ المَبارِدِ) 14 - شكرتُكَ عَنْها ما حَبيتُ وسَرَّني نداوكَ إذ ناديت يا للأماجد

(1): (الخيلان): جمع (الخال) وهو البعير الضخم. (المعجم الوسيط).

وفرقت): أي صبت وحرت حرياً سهلاً وتسلسلت. (المعجم الوسيط) وذلك من شدة ال

فتتر قرى الدماء كترقرق الماء.

(لملمت): وردت في (أ، ب، ز، ط): (ململت) وهو تصحيف. ولَملَم: أي جمع. (المعجم الوسيط). (لنضح): وردت في (أ، ز): (لنصح) وهو تصحيف. ونَضَحَ: أي رَس، أو شرب دون الري. (القاموس المحيط). (الحراقة): كرام الإبل. (القاموس المحيط).

(2): (الوفي منهم): وردت في (أ): (الوفا منهم إذا) وفي (ب، ج): (الموقي منهم) وفي (ط): (الوفاء منهم). (دون واحد): وردت في (ط): (دوين الأواحد).

(3): (بنبل): وردت في (ز): (بنيل).

(قواصدي): وردت في (أ، ط): (قواصد) وفي (ب، ج): (فواصد).

(4): (فتا الله): وردت في (ط): (فبالله).

(أسنا): وردت في (أ، ب، ج، ز، ط): (أسنى).

(اذا مات ما بين): وردت في (أ): (إذا ما مضى بين).

(5): (مهجتي): ورد مكانها في (أ): (حثتي).

للحائد): جمع (تحيدة) على وزن فعيله بمعنى ملحودة أو مُلْحَدَة، والمُلْحَدَة هي القبور التي بداخلها -

واحدها ملحد. . (لسان العرب).

(6): (فقد): وردت في (ب، ج): (لقد).

(المبارد): جمع مبردة بفتح الميم من البرد و البرودة، وجاء في لسان العرب: (وهذا الشيء مَبْرَدَةٌ للبدن، وقال الأصمعي: قلت لأعرابي: ما يحملكم على نومة الضحى؟ قال: إنها مَبْرَدةً في الصيف مسخنة في الشتاء).

- YY.-