ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٥٢18 - كُمْ مَسْجِدٍ أَضْحَى خَراباً بَعْدَ ما قَدْ كانَ مَعْمُوراً بِذِكْرِ الذَّاكِرِ (1) 19 - أينَ التَّرَاوِيحُ الَّتِي قَدْ سَنها ليْتُ الوَرى الفارُوقُ صِنْوُ الطَّاهِرِ (2) 20 - ما بَالُ شَهْرُ الصَّومِ لَا صَوْمُ بِهِ ما بالُ تَحْلِيلُ السَّلافِ الخامِرِ)
21 - يا حُرْمَةَ الإِسْلامِ يَا دِينَ الهُدى يا حُرْمَةَ الذِّكْرِ المُنيرِ الزَّاهِـ
22 يا أمةَ المُختارِ هَذا تَفْرُنا
23 - فَالنَّفْرُ في الأطرافِ نَفْرٌ فَاتِرٌ
فاستنصروا فِيهِ بِنَصْرِ النَّاصر
والنَّفْرُ في أوطاننا كالفاتر
24 أين العوالي والمذاكي والطبا
أمْ أيْنَ أَهْلُ الانْتِحادِ الشَّاهِرِ
(1)
23 3
25 يا ربة الخلخال يا ذات الحيا يا ربة البس النَّفِي الفاخر
(1): (بذكر): وردت في (م): (لذكر).
(2): يروى أن عمر الفاروق - رضي الله عنه ـ كان أول من أمر بإقامة صلاة التراويح جماعة وذلك بعد أن رأى الصحابة يصلونها فرادى. وقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم - قد ترك صلاة التراويح جماعة خشية أن تفرض على أمته. (أنظر شرح مسند الإمام الربيع بن حبيب للسالمي ج 1 ـ صـ 303).
(3): (صوم): وردت في (و، م): (صوماً) وهو خطأ نحوي. (السلاف): سُلاف الخَمْرِ وسلامتها: أول ما يُعصر منها، وقيل هو ما سال من غير عصر وقيل هو أول ما ينزل
منها، وقيل السلافة أول كل شيء عُصر، وقيل هو أول ما يرفع من الزبيب. (لسان العرب).
(الخامر): أي المتخمر، وسُميت الخَمْرُ حمراً لأنها تركت فاختمرت، واختبارها تغير ريحها، وقيل سميت بذلك
: لمخامرتها العقل. (لسان العرب).
(4): (نفرُنا): وردت في (و): (نصرنا). والنَّفْرُ: النفير وهم القوم ينفرون معك ويتنافرون في القتال، وهو اسم جمع
والنفير: الجماعة من الناس. (لسان العرب).
(فاستنصروا): وردت في (ب): (فاستنفروا).
(الناصر): ورد مكانها في (ز). (القادر)، وفي (م): توجد الروايتان
(5): (فاتر): وردت في (أ، ب، ج، و، ز): (باتر).
(والنفر): ورد مكانها في (ب): (والظفر).
(6): (العوالي): جمع عالية، والعالية: القناة المستقيمة، وقيل: هي النصف الذي يلي السنان، وقيل عالية الرمح: رأسه وعوالي الرماح: أسنتها واحدتها عالية. (لسان العرب).
(المذاكي): الخيل التي أتى عليها بعد قروحها سنة أو سنتان، الواحد: المذكي. (لسان العرب) (الظبا): جمع ظبة. وهي حد السيف. (لسان العرب) والمقصود هنا السيوف.
-239 -