ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٤

[23]

وقال من الطويل:

(1)

1 - أنثني وأغلاها قناعٌ مُزَعْفَرُ وفي فَرْعِها الميال عِطْرٌ مُبَحرُ) وحُلْتِها والدَّمْعُ كَالطِّلِّ يَقْطُرُ (2) مُعَلْعَلَهُ عَطَارَةً في رياضيها

-2

- {

- 7

تعاتبني في هَجْر دار هجرتها وصرْمِ لَدَادَاتِ الشَّبَابِ وَتَزْجُرُ فقلت لها ياخود مافيك معتب وَمِثْلُكِ لا يُقلى ويُخفى ويُحْفَرُ (1) ولكن لدى الرَّحْمَانِ آيِّ وَهَل أَتَى تُبكي بِوَصْفِ القاصرات [وتذكرُ] (4) وما قاصراتُ الطَّرْفِ عَنْ قَصْرِ طَرْفِهَا وَلَكِنَّ عَنْهَا الطَّرْفَ بِالنَّوْرِ يَقْصُرُ وإِنْ قِيلَ هُنَّ الزَّاهِرَاتُ فَإِنَّما لِزَهْرَتِهِنَّ الشَّمْسُ تَكْبُو وَتَحْسِرُ وَإِنْ قِيلَ يَحْكِينَ الشموس وَبَدْرَها وَمِثْلُ نُجومِ اللَّيْلِ فالحُورُ أَنُورُ (5) وَقَدْ قَالَ كَالياقوت ذُو العِرِّ والعُلا وَكَاللُولُو المَكْنونِ واللَّهُ أَكْبَرُ (2) 10 - وفِيهِنَّ نَضْراتُ النَّعِيمِ وَرِيهُ كَذلِكَ مَنْ فَى رَوْضَةِ الخُلْدِ يُخبر (7)

-7

- A

- 9

هذه القصيدة موجودة كاملة بجميع النسخ ما عدا (ن) حيث سقط عدد من أوراقها لذا فهي غير موجودة فيها.

(1): (فَرْعِها): الفرع: الشعر التام. (المعجم الوسيط). (2): (وحلتها): وردت في (أ، ب، ج، و، م): (وحليتها).

(3): (معتب): وردت في (ز): (منعة) وهو تصحيف.

(يُقلى): أي يُنقض. وقلي: بَغَضَ. قال تعالى: (ما ودعك ربك وما قلى). (لسان العرب). (4): (ولكن لدى): وردت في (أ، ز، ط): (ولكن في). (وتذكر): هكذا وردت (ط) وهي الأنسب أما في بقية النسخ فقد وردت (المفكر) و لم أجد لها مناسبة في البيت إذ لا مبرر لرفعها. و (تُذكرُ (أصلها (تُذكَّرُ) بتشديد الكاف غير أن تخفيفها للضرورة وهي من الضرورات المقبولة (انظر ضرورة الشعر - السيرافي _ ص 79).

(ه): (وإن): ورد مكانها في (ب، ج): (وقد). (6): (وقد قال كالياقوت ..... الخ) إشارة إلى قوله تعالى (كأنهن الياقوت والمرجان) (الرحمن/ 58) وقوله سبحانه: (وحور عين كأمثال اللولو المكنون) (الواقعة /23).

(وكاللولو): ورد مكانها في (ط): (كالجوهر).

): (يُخبرُ): أي يُسر، يقال حبرني هذا الأمر أي سرني. والخَبْرُ والحبور: السرور. (لسان العرب).

-421 -