ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٥٥

11 - تَسَوَّرْنَ والأَزْواجُ فِيهَا أَساوِراً وَهَلْ في جنان الخُلْدِ إِلا مُسَوَّر (1)

(2)

12 - وَعالِيَهُنَّ الحَلْيُّ فِيهَا وَسُنْدُس واسْتَبْرَقٌ مِنْ فَاخِرِ الخَر أَحْضَرُ 13 - إذا خَطَرَتْ مِنْهُنَّ رَجْرَاجَةٌ [زَها] لخطرتها المَحبُورُ إِذْهِي تَبَحرُ (2) 14 - ويلحقها لَحْظُ العُيونِ صَبَابَةً إذا طَلَعَت فَوْقَ الأَرَائِكِ تَنْظُرُ)

15 وَإِنْ فَقَعَدَتْ فَوْقَ الأَرَائِكِ وَاتَّكَتْ على سرر العقيان والوجهُ مُسْفِرُ (1)

16 - وعائقها المَحبُورُ ثَمَّ بِلَذَّةِ

وَشَرْحَ وشرح شباب دائِم لا يُتبـ

(1): (تسورن): أي لبسن الأسورة.

(والأزواج): الواو حرف عطف، والأزواج معطوف على الضمير المبني على الرفع في (تسورن) وهو نون ا

التي هي في محل رفع الفاعل، والأصل أنه إذا عُطف على ضمير الرفع المتصل وحب الفصل بينه وبين ما عطف عليه بشئ، ويقع الفصل كثيراً بالضمير المنفصل نحو قوله تعالى: (قال لقد كنتم أنتم وآباؤكم في ضلال مبين) (الأنبياء / 54) غير أنه قد ورد في النظم كثيراً العطف على الضمير المذكو بلا فصل كقول الشاعر:

قلْتُ إِذ أَقْبَلَتْ وَزُهْرٌ تهادى كنعاج الفَلا تَعسَّفْنَ رَمْلا

فقوله (وزُهر) معطوف على الضمير المستتر في (أقْبَلَتْ). (شرح ابن عقيل ـ ج 2 ص 236

(239

(2): (خطرت): أي تبخترت، ويقال: خَطَرَ يُخطرُ إذا تبختر. (لسان العرب). (منهن): ورد مكانها في (ج): (حوراء).

(رجراجة): وردت في (م): (رجرجة) ولعله سهو. والرجراحة هي التي يتر حرج - وكفلها أي يتحرك

ويتمايل (لسان العرب).

(زها): هكذا وردت في (أ، ب، ج، و، ط) وهو الصواب أما في (هـ م) فقد وردت (زهي) وهو خطأ في

الرسم.

(تبختر): وردت في (ب، ج، و): (تُحبرُ).

(3): (ويلحقها): وردت في (ط) وفي هامش هـ): (ويلحظها).

(العيون): وردت في (ط): (الغيور).

(تنظر): ورد مكانها في (هامش هـ): (تحير).

(4): (واتكت): وردت في (ز): (واندكت).

(العقيان): الذهب. (لسان العرب).

(5): (وشرخ شباب: (: شرخ الشباب أي ريعانه (أساس البلاغة).

(يتبر): أي يُكسر ويُهلك، وهولاء منبر ما هم فيه أي مُكَسْرٌ مُهْلك قال تعالى: (وكلا تبرنا تنبيها) أي

دمرنا تدميرا. (لسان العرب).

- YEY-