ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٦٢

[25]

وقال من البسيط:

نَرْجُو وَنَطْمَعُ أَنْ نُعْطَى مَدَى العُمُرِ والمَوْتُ يَحْضُرُنا في رَوْضَةِ العصرِ) ضافت مساجدنا لِلطَّيب والحَحَرِ)

لَوْ كَانَ يَطْمَعُ في مِعْشَارِنَا هَرَم

سَائِل ترى بلداً إلا الشباب بها حشر وتَعْجَبُ إِن لاقيت ذا كبر)

إِنِّي لأَعْجَبُ مِمَّنْ لا يُوَرِّقُهُ

نوحُ النَّوائِح بَيْنَ الصُّبْحِ والسَّحَرِ

-1

-2

يامَنْ يُغلِّظُ لِلبَنْيَانِ طِينَتَهُ

إِغْسِلْ يَدَيْكَ فَقَدْ نُودِيتَ للسَّفَرِ

خل الدِّيارَ وَخَلَ الطِّينَ يَعْمُرُهُ منْ سَوْفَ يَتْرُكُهُ لِلرِّيحِ وَالمَطَرِ إنَّا لَنَعْمُرُ دُنْيانَا لِتَسْكُنها ميهات لا سكن فيها سوى الحُفَرِ كمْ قَبْلَنَا أُمَمٌ كانوا أُولي لَجَب أَضْحَتْ مَسَاكِنُهُمْ وَعْظاً لِمُعْتَبر (5) خِلُوا مُعَطَّلَةَ الْأَقْطَارِ قَدْ دَرَسَتْ لولا بَقِيَّةُ آرامٍ مِنَ الجُدُرِ)

10 لَمْ يَلُغوا أَمَلاً فيها ولا خَرَجُوا

إلا وأَمْثَلُ مَنْ فِيها عَلَى خَطَرِ)

هذه القصيدة موجودة في جميع النسخ ما عدا (ن) حيث فقدت مع بقية الأوراق المفقودة منها.

(1): (يحضرنا): وردت في (ب، ج): (يخطرنا).

(2): (لو): ورد مكانها في (ز): (من).

(يطمع): ورد مكانها في (ب، ج): (يترك).

والحجر): وردت في (أ، ب، ج، و، ط): (بالحجر).

(3): (بها): وردت في (ج، م): (لها).

(4): (اغسل): قطع همزة الوصل في (اغسل) من الضرورات الجائزة في الشعر. أنظر) ضرورة الشعر ـ للسيرافي ص 70).

(ه): (أولى): وردت في (و): (أولو) وهو خطأ نحوي. (لعب): جاء في أساس البلاغة: (جيش لحب وذو لَجَب وهو كثرة أصوات الأبطال وصهيل الخيل، وبحر لجب بالتطام الأمواج، وسحاب الجب بالرعد ومن هنا يمكن أن نفهم أن الأمم التي كانت أولي لجب بأن كانت ذات صولة وحولة وضجة

(6): (معطلة): وردت في (ز): (معاطلة).

(الأقطار): وردت في (أ): (الأقفار) وفي (و): (الأقدار). والأقطار جمع قطر وهو الناحية، وفي التنزيل العزير: (إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض) (الرحمن (33). (المعجم الوسيط.

(آرام من الجدر): وردت في (ب): (رام من أولى الخدر) وهو تصرف من الناسخ كما يبدو. والآرام: جمع (ارم)

وهي الحجارة أو نحوها تنصب في المفازة ليهتدى بها. (المعجم الوسيط.

(7): (من): وردت في (ط): (ما).

- Y 29 -