ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٦٣11 - فِيهِمْ وَهُمْ وبهمْ وَعْظُ وَتَذْكِرَةٌ إي والمُعَظْمِ هُمْ وَعْظُ المُدَّكِي (1)
12 - هَذا الزَّمَانُ زَمَانٌ حَيْثُ مَا نَظَرَتْ
عَيْن بِهِ وَقَعَتْ مِنْهُ على عِبَر
(2)
13 - قُلْ لِلْغَرِيرِ الَّذِي أَبْدَى [تواجده] ضحكاً سَيَبْسَمُ يَوْمَ الفَصْلِ عَنْ كَشَرِ)
14 - يَوْمَ التَّعَابُنِ لا تَدْرِي تُساقُ إِذا سيق الورى زُمَراً في أَيَّةِ الزُّمُرِ
15 - تعصي الإلهَ وَتَرْجُو الفَوْزُ مِنْهُ غَداً
16 مَنْ خَافَ أدلج إنَّ الخَائِفِينَ لَهُمْ
تشكلك أُمُّكَ مَنْ يَرْمِي بِلا وَتَرِ)
في الليلِ هَمْهَمَةٌ بِالذَّكَرِ وَالسُّوَرِ (
(4)
(8)
17 نام الغريرُ وَلَكِنْ بَات مُنْحَدِراً فوق المساجد دمع الخائف الخذير (1) 18 - نام الغَرِيرُ وَمَا نَامَ الحَسِيبُ وَمَا نام القَعِيدُ وَلا الدَّاعِي إلى النكر) 19 أبدى الغَرِيرُ شَماناً لامرئ كثرت أوصابَهُ وَنَسِي لَوَّاحَةَ البَشَرِ 20 لَيْسَ الشقاوة ما في الدَّهْرِ مِنْ وَصَب إِنَّ الشَّقِيَّ هُوَ المَنْبُوذُ في سَقَرِ 21 - مَن كانَ يُسْحَبُ وَالأمعاء تَتْبَعُهُ بَيْنَ السَّلاسِيلِ وَالأَغْلالِ في سُعُرِ
(1): (إي): وردت في (و): (آي). (المعظم): وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط): (العظيم).
لمذكر): هكذا وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط) وهي الأنسب لأنها وردت في القرآن الكريم في قوله تعالى (فهل من مدكر) (القمر / 15). أما في (هم) فقد وردت المذكر).
(2): (غير): وردت في (م): (غير). (3): (أبدى): كتبت في (هـ، ب، ج، م، و، ز): (أبدا) وهو خطأ في الرسم.
نواجذه): هكذا وردت في (أ، ب، م) أما في بقية النسخ فقد وردت (نواحده) وهو تصحيف. والنواجذ الأضراس جمع ناجذ. يقال ضحك حتى بدت نواجذه (المعجم الوسيط).
(سيبسم) وردت في (أ، ب، ج، ز، ط): (ستبسم).
(الفصل): ورد مكانها في (و): (الحشر).
(4): (الفوز): ورد مكانها في (ج): (العفو).
(5): (أدلج): أدلج القوم أي ساروا الليلة كلها وهي الدلجة بالفتح. (أساس البلاغة).
(6): (الغرير): وردت في (ط): (العزيز).
(7): هذا البيت غير موجود في (أ).
(الغرير): وردت في (ط): (العزيز).
(8): (أبدى): كتبت في (هـ، ب، ج، م): (أبدا) وهو خطأ في الرسم. (الغرير): وردت في (ط): (العزيز).
(أو صابه): الأوصاب جمع وَصَب،، وهو المرض. (القاموس المحيط).
- YOU-