ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٧٣10 وَحُد منَ الزَّاد منها ما كَفاكَ وَلا تكثر على القَلْب هَوْلَ الهم والسَّهَرِ
11 - وإِن سَهَرْتَ فَلَا تُسْهِرْ حُفُونَكَ في مالِ تَحُورُ وَلَا تَسْعى إلى الأَثَرِ
12 وَسَدّد السَّعي وَاجْعَلْهُ لخالقنا
محضاً تحد ذاكَ يَوْمَ الحَشْرِ والنَّشْرِ 13 - وقلل السَّعي فيما أَنتَ قَائِلُهُ وَاجْعَلْهُ مَعْ ذاكَ. وَاجْعَلْهُ مَعْ ذاكَ مَقْصُوراً على الوَطَرِ) 14 - فَالصَّمْتُ أَحْمَلُ مِنْ نُطْقِ تَفُوهُ بِهِ إلا بذكر إله الشمس والقمر
وَقَلْلِ
الا
15 وَاذْكُرْ إِلهك في السَّاعاتِ مُجتهداً وَلَا تُفَوِّهُ بِغَيْرِ الذى الذكر والسُّورِ
16 - وراقب الله فيما أنت طالبه
17 وإن طلبت فَلا تَطلب تكاثرُ مَنْ - وَإِنْ
كيْمَا تَفُورُ بِخَيْرِ الوِرْدِ وَالصَّدَرِ
انستْهُ دُنْيَاهُ قَوْلَ المَوْقِفِ العَسِرِ)
18 - وَتَهْنِهِ النَّفْسَ عَمَّا لا يَحِلُّ وَكُنْ مُستيقظاً وَحِلا مِنْ ذلِكَ الخَبَرِ 19 ياويحَ نَفْسي ماذا تَطْلِبينَ وَقَدْ علمت حقاً بما في الكتب والزبر (1) 20 - أما قرأت كتاب الله ناظرة ما قَدْ أَتَى النَّصُ بِالأَحْكامِ وَالنُّذُرِ (10)
(1): (وإن): وردت في (ط): (فإن). (إلى): وردت في (ز، ط): (على).
: (محضاً): وردت في (و): (مخلصاً) وهو تصحيف، وفيه كسر للوزن.
(3): (السعي): ورد مكانها في (أ): (القول).
(الوطن): وردت في (أ): (الفطر) وفي (م) توجد الروايتان، وفي (و): (القطر) وهو تصحيف.
(4): (الشمس): ورد مكانها في (ب): (العرش).
(5): (بغير): وردت في (م): (لغير).
(6): (الورد): الورد لغة الإشراف على الماء وغيره، دخله أو لم يدخله، والورد: الماء الذي يورد، ويقال: وَرَدَ ويقال: و: ورد الماء وروداً وورداً. . ومن المجاز: وردت البلد، وورد على كتاب سرني مَوْرِدُه. (المعجم الوسيط، و أساس البلاغة)
(الصَّدَى: صَدَرَ عن المكان صَدْراً وصَدَراً بتسكين الدال وتحريكها: أي رجع وانصرف. وهي
بعكس الورد. ويقال: طريق وارد صادر أي يرد فيه الناس ويصدرون. (المعجم الوسيط).
(7): (تكاش): وردت في (ج): (مكاثر) وهو تصحيف.
(8): (ونهْنِهِ): نَهنَّه فلاناً عن الشيء: كفّه عنه وزجره، ولهنه الدابة: صاح بها لتكف. (المعجم الوسيط).
(عما): وردت في (و): (فيما).
(9): (الزب: ورد مكانها في (ب، و، ز): (السور) وهو محتمل.
(10): (قرأت): ورد مكانها في (ن): (نظرت).
(ناظرة): ورد مكانها في (أ، ز): (فاعتبري).