ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٢

وقال من البسيط:

[26]

1 - ماذا غُفُولُكَ ياعبد الإله وقَدْ أمْسَيْتَ في طَرَف من

2 - تَأْوِي وَتَسَرح والأيام سالِحة والعُمْرُ يَنْفَدُ وَالأحْكامُ لِلْقَدَرِ ولَسْتَ تَدْرِي أَهَذا السَّعْيُ سَعْيُ رِضاً أم لا فأنت لذا في أعظم الخطر (3) فَأَنتَ هلا أتَّعَظَتَ بِمَن قَدْ كُنْتَ تَصْحَبُهُ قبانَ عَنْكَ كَذا مَنْ حَلْ فَي الحفر مِنْهُ وَحَلٌ بِها قَوْمٌ عَلَى سَفَرٍ

وأصبحت داره حلوا معطلة

- ماذا رَجَاؤُكَ فِي الدُّنْيا وَقَدْ كَشَفَتْ

لكَ القِناعَ وَأَبْدَتْ عَنْ يَدِ العِبَرِ

ولَمْ تُفدِّكَ الَّذِي أَمَّلْتَ مِنْ ظَفَر وَجَرَّعَتُكَ كُرُوساً مِنْ مَكَارِهِها

) إِذا البَرَى لَكَ صَفْرٌ شَابَهُ كَدَرٌ مُرُّ المذاقِ فَأَبْصِرْ غَايَةُ البَصَرِ وَلَا تَكُنْ رَاكِنَا يَوْمًا إلى دَعَةِ فيها وَدَعْها وَكُنْ مِنْها على حَذَرِ

هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ ماعدا (ن) حيث سقطت منها الأبيات (من 1 الى (13) وذلك نتيجة فقدان عدد من أوراق المخطوطة.

(1): (عبدالإله): يمكن أن يكون المقصود هذا الاسم هو الإنسان عموماً أن الشاعر يقصد نفسه، وهذا ما يتضح من خلال تأمل القصيدة.

(2): (سائحة): وردت في (أ، ز: سابحة)، وفي (م): (سانحة) وفي ب، ج، و): (نازحة). وسائحة أصوب وتعني

حارية وذاهبة. (المعجم الوسيط.

(والعمر): ورد مكانها في (ب، ج): (العلم).

(3): (ولست): وردت في (ز): (وليس).

(4): (من): وردت في (و): (ما) وهو تصحيف. (كذا): وردت في (م): (كذي) وهو أيضاً تصحيف.

(5): (يد): ورد مكانها في (ب، ز): (مدى).

(العبر): ورد مكانها في (ب)، ز): (البصر) وفي (ط): (الغير).

(6): (تُفذك): وردت في (ب، ج، و): (يفدك) وفي (ط): (يفك) وهو تصحيف. (7): ورد الشطر الثاني لهذا البيت في ب، ج، ط هذه الصيغة: فدأها أن تشوب الصفو بالكدر). ورد بيت آخر في ب، ج، ط) بعد البيت الثامن وهو:

وإن أذاقتك صفو العيش كدره من المذاق فأبصر غاية البصر

و لم نثبته أعلاه لأن الشطر الثاني منه مذكور في البيت الثامن، فربما حدث لبس للنساخ.

(8): (راكنا): وردت في (ب، ج، ز): (راكباً) وهو تصحيف.

(إلى): وردت في ب، ج: (على).

259