ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٧٦

- قَريبٌ وَزَحَافُ وَشَهُمُ بْنُ غَالب

- 9

10 -

-11

أئمتنا والأَرْبَعُونَ الفَوَارِسُ

أولاك مصاليت أولاكَ مَشاعر أولاكَ مَجاليدٌ أولاكَ أَشاوِسُ) أولئك أشياخي وأرباب دَعْوَتِي أُولئِكَ أَقْمَارُ الدُّحى والمقابس))

بِأَيْمَانِهِمْ وَالعَادِياتُ عَوابِسُ

أولاكَ مَضَوْا وَالْمُرْهَمَاتُ صَوَاحِكَ 12 - أسيرُ بِما ساروا وَأَدْعُو بِما دَعَوْا حَيانِي أَوْ تُحْيِي عَلَيَّ الرَّوامِس (5) 13 - إذا بالعُتَيْماتِ اعتلا الوَهْنُ فَرْشَهُ عَلَتْ في تُجود أَوْ نَات بي بسابس (2) 14 - كذا همَّنِي أَوْ يَحْضُرُ المَوْتُ هَمَّتي بحَيْثُ التريا لانزالُ نُقايَسُ (3) 15 فَمَنْ ظَنَّ أَنِّي مُهْمِل أَوْ مُفيدٌ بِرَوضِ المُوَينى همَّتِي فَهُوَ ناعِسُ (8)

16 - لَقَدْ عَلِمَ الشَّيْخُ الذِي أَنا نَجْلُهُ بأني لسريال العزيمة لابس (1) وأن قناتي لا تَلِينُ لِغَامِز وأن سناني في الملمات داعس

(1): (قريب والزحاف: هما من الذين ناوعوا الدولة الأموية بعد أهل النهروان وكانا بالكوفة وقاتلا زياد بن أبي سفيان (زياد بن أبيه) حق استشهدا. (أنظر السير والجوابات (314/ 2). وذكر في بعض الروايات أن أبا بلال المرداس بن حدير قد تيرا منهما لسفكهما الدماء بغير وجه حق، وقال عنهما ركباها عشواء مظلمة غير أنهما تابا في عهد أبي عبيدة مسلم بن أبي كريمة وبذلك بقيت ولايتهما.

(شهم بن غالب): لم أجد له ترجمة في كتب السير والأعلام. (الأربعون الفوارس): هم أصحاب أبي بلال مرداس بن الحديد الذين تغلبوا على جيش مكون من ألفي مقاتل. (2): (مشاعر): وردت في (ز)، (ط): (مساعى) وهو تصحيف.

(3): (المقابس): جاء في لسان العرب: القبس: الشعلة من النار، ومنه قوله تعالى: (بشهاب قبس) ويقال: اقتبست منه علماً، أي استفدته. ومن هنا فالمقابس المقصودة هي التي يستضاء بها وذلك من باب التشبيه البليغ.

(4): (ضواحك): وردت في (ج): ضواحد) وهو تصحيف.

(ه): (الروامس): جمع رامسة وهي الريح التي تثير التراب وتدفن الآثار. (المعجم الوسيط).

(6): (نجود): وردت في (أ، و، ز: (نجوداً) وهو خطأ نحوي، والنجود جمع نجد وهو كل ما علا من الأرض وأشرف واستوى. (لسان العرب).

(بسابس): البسابس جمع بسبس، والبسبس: البر المقفر الواسع. (لسان العرب).

(7): (تقايس): وردت في (أ): (تنافس) وفي (ب، و): (تقابس).

(8): (بروض): وردت في (و): (يروض) وهو تصحيف.

(الهوين): كتبت في (هـ): (الهوينا) والصحيح أنها بالألف المقصورة، وتعني: الانتاد في المشي أو الخفض والدعة.

(المعجم الوسيط). وقد وردت في (و)، (ن): (الوهينا) وهو تصحيف.

(9): (بأني): وردت في (ز)، ط، م، ن): (لأني) وهو تصحيف.

(10): (لغامز): وردت في (و): (العامر) وهو تصحيف. والصحيح لغامز وهو الذي يختبر القناة بالعض أو العصر ليعرف قولها وصلابتها، قال زياد الأعجم:

وكنتُ إذا غمزت قناة قومٍ كسرت كعوبها أو تستقيما. (لسان العرب).

(داعش): أي طاعن، جاء في لسان العرب: دعمه بالرمح يدعسه دعساً: طعنه، والمدعس: الرمح يدعس به

والمداعسة: المطاعنة، والدعس: الطعن.