ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٢٨٦

[29]

وقال من البسيط:

-1

-2

الصبر في الملك الديان مَفْرُوضُ

(1) فاصْبِرْ فَإِن سَبيلَ الحَقِّ مَبْعُوض

مادام أَهْلُ النفى لَمْ تَعْلُ رأيتُهُمْ أَهْلُ الطَّغَى فَهُمُ القَوْمُ المَباغِيضُ

كانَ النَّبِيُّ وَكانَ الوَحْيُ يُرْشِدُهُ يَلْقى الأذى وَلَهُ في الصَّبْرِ تَحْرِيضُ (2)

كمْ مَرَّةٍ ذَرَفَتْ بِالدَّمْعِ مُقلَتُهُ إِذْغَالَ صُحتَهُ وَلي وَتَرْمِيضُ)

ه - لَوْ عايَنَ السُّفَهَا يَوْماً وَقَدْ حُضِبَتْ بالفرن لمتُهُ وَالسِّنَّ مَرْضُوضُ (4) 6 - حتَّى مَضَى بَلَدَ الأَحْبَاشِ أَكْثَرُهُمْ وَالْمُصْطَفَى أَعْفَرُ الحَدِّيْنِ مَرْكُوضُ (2)

أو عائنُوهُ وَقَدْ حَلَّ العُصاةُ به في الغار والصَّاحِبُ الصِّدِّيقُ مَعْضُوضُ (1)

أَوْ شَاهَدُوا بِحُنَيْنٍ كَيْفَ كَانَ وَمَا صالى وَمَا فَعَلَتْ في حَيْشه البيض (3)

هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ، ماعدا (ن) حيث سقطت منها الأبيات من 15) الى آخر القصيدة)، وذلك لفقدان عدد من أوراق المخطوطة. (1): (فاصير): ورد مكانها في (ب، ج): (فانهض).

(2): (الصبر): ورد مكانها في (أ، و، ز، م): (السر).

(3): (ترميض): وردت في (ن): (تمريض) وهو تصحيف. والترميض: معناه التعذيب فوق الرمضاء وهي الأرض التي حميت من شدة وقع الشمس، جاء في المعجم الوسيط: رُمِضَ فلان: أحرقت قدميه الرمضاء، ورمض: مضى على الرمضاء.

(4): جاء ترتيب هذا البيت برقم (6) في (ج). لوعاين السفها): وردت في (ج): (لوعاينو المصطفى). (والسن): وردت في (و): (والسّ) وهو تصحيف.

ه في البيت إشارة الى حادثتين تعرض لهما الرسول. صلي

الله عليه وسلم - الأولى كانت بمكة حيث كان يصلي فرماه أبو جهل بسلا حزور بما فيها من فرث، والثانية كسر أسنانه - صلى الله عليه وسلم - في معركة أحد. (انظر صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير رقم الحديث 2717، و فقه السيرة ـ الغزالي - ص 264،263،124،123).

(5): جاء ترتيب هذا البيت برقم (5) في (ج).

الأحباش): وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط، م): (الأحبوش).

(أعفر): وردت في (ب): (عفر).

في البيت إشارة الى هجرة أصحاب النبي (ص) إلى الحبشة.

(6): (أو): ورد مكانها في (ز): (وقد) وفيها خروج عن الوزن، وفي (ن): (لو).

(الصاحب): ورد.: مكانها في (أ، بـ، ب، ج، و، ز، م، (ن): (الأرب). (معضوض): أي ملدوغ، وقد ورد في بعض الروايات أن أبا بكر الصديق لدغته أفعى وهو بداخل الغار مع الرسول صلى الله عليه وسلم - فقرأ عليها الرسول بعض الآيات حتى هدا. (أنظر السيره النبوية -

أحمد دحلان - ج 312،311/ 1)

(7): (وما فعلت): ورد مكانها في (ب، ج): (وقد لعبت).

273