ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٨20 فاصبر على السُّفَهَا صَبْرَ الكِرامِ وَكُنْ جلداً فذكرك للشكواء مَرْفُوضُ (1) 21 - حتى ترى فَرَحاً من واحد أحد كل العلائق في يُمْناهُ مَقْبوض (2) هذا بِقُوَّةٍ مَنْ كُلِّ الأمور لَهُ 22 - والحلق ثُمَّ إِذا مَا [خَافُ] تَهْضِيض (2)
23 - واقرا السَّلام على المختارِ سَيِّدِنا إِنَّ السَّلام على المختارِ مَفْرُوضُ)
تمت]
(1): (للشكواء): وردت في (ب)، ج): (للمشكاة والصواب للشكواء، ومد المقصور من الضرورات الشعرية الجائزة.
انظر (ضرورة الشعر - السيرافي - ص 96 - 97).
-
(2): (تري): وردت في (ز): (نرى).
(3): (والخلق) وردت في (أ): (والحق).
(خاف): هكذا وردت في جميع النسخ، والأصح (خيف) حتى يستقيم الإعراب.
(المضيض): وردت في (أ): (تمبيض) وفي (و، ز، م، وهامش هـ): (تميض) وفي (ب، ط): (تنهيض) وفي
(ج): (لهميض).
والتهضيض من هض الشيء بمعنى كسره ودقه والهضض: التكسر. (المعجم الوسيط).
(4): ورد بعد هذا البيت بيت آخر في (أ، ز) وهو:
محمد خير خلق الله كلهم فدينه جنة والكفر مبغوض