ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٢٨٩[30]
وقال من الطويل:
-2
- {
-8
- 1
- A
- 9
-1.
خَلِيلَيَّ إِنِّي بِالمَلامَةِ وازِعُ وَبِالعَدْلِ إِنَّ العَدْلَ لِلْحُرِّ رادِعُ (1)
ومَا تَرْكُ ذَمِّي لِلْحَذُولِ بِوَاسِمٍ ولكن تعظيم عَلَى ذَاكَ وَاسِعُ أَلَمْ تَشْهَدُوا أَنِّي مُحِدٌ مُجَرِّد وَكُلُّ الـ بايَعْتُ بالأمس خانع (2) أَلَمْ تَشْهَدُوا أَنِّي مُحِدٌ مُجَرِّد حسام على ما كُنتُ بالأمس قاطع (3) أَقَمْتُ لَهُم حَوْلاً وَنِصْفاً مُرَحِياً أقُولُ غَداً يَأْتِي مِنَ القَوْمِ طَالِعُ (4) إذا القَوْمُ لا قَوْمُ يُريدونَ أَمْرَهُمْ لحَقِّ وَلَا مِنْهُمْ لَهُ مَنْ يُنازِعُ ()
(1)
أقولُ لأَهلِ الدِّينِ إِذْ صَارَ دِينُهُمْ يتيماً وَلَمْ تُسْفَكَ عَلَيْهِ المَدامِعُ) ألا أيها الساهُونَ كَيْفَ اسْتَطَعْتُمُ رقَاداً وَحَوْلِي كُلِّ يَوْمٍ وَقَائِعُ ولَكِنَّكُمْ مِنْ قَبْلُ كُنتُمْ وَلاتَنا فَاسْلَتُمُونا حين لُحْنَ القواطع (3) وَكُنتُمْ كَقَوْمٍ لا عِينَ تَعَاقَدُوا للعبِ وَبَاتُوا عَنْهُ وَالكُل هاجعُ
هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ، ماعدا (ن) حيث فقدت بأكملها نتيجة فقدان عدد من أوراقها. (1): (بالعذل إن العدل): وردت في (ط، ج، ط): (بالعدل إن العدل).
(2): هذا البيت غير موجود في (ز).
(الم): وردت في (و): (ولم).
(مجرد): وردت في (ب، ج):: (محدد).
(3): (تشهدوا): ورد مكانها في (ب، ج، و): (تعلما).
(حسام): وردت في (ب، ج): (حساماً)، والرفع والنصب مقبولان، فالرفع على أنه مبتدأ، والنصب علـ
مفعول به لاسم الفاعل.
(4): (مرجيا): وردت في ب، ج، و): (مرحباً).
(غدا): ورد مكانها في (و): (لمن).
(طالع): وردت في (ب، ج، و): (طائع).
(ه): (أمرهم): وردت في (أ): (أخذهم) وفي (و، ز): (أجرهم).
(6): (تسفك): وردت في (ط): (تسفح).
(7): (تعاقدوا): وردت في (م): (تعاهدوا). وباتوا): وردت في ب، ج، و): (وبانوا).
276