ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٠١

(1)

(2)

26 - سَتَعْني وجوه المُبْطِينَ وتَلْتَوِي إذا أخذُوا بِالحَقِّ أَحْذَةً عَانف (1) 27 - سَتَقْصُرُ أَيْدِي الْمُبْطِلِينَ عَنِ الْخَطا وَخَطْرَتُهُمْ بَيْنَ المَلا في الرَّفارِفَ) سَيَرْجِعُ قُطْبُ الدِّينِ فِي مُسْتَقَرِّهِ وَيَحْوِي تَمامَ المُلْكِ أَهْلُ المَعارِف] "

28

29 - وما العز إِلا للإلهِ وَرُسُلِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ الغُرقُرًا المصاحف (4) 30 - فيا أيها الإخوانُ أَنتُمْ مَلاذنا وأَسلافكُمْ كَانُوا مَلاذَ السَّوالف (3) 31 - ذَكَرْناكُمُ لَمَّا غَطَتْنا حَنادِس مِنَ الحَوْرِ لَمَّا يُخصها وصف واصف ()

(7)

32 - وجينا بِلا أَيْد وَلا فِئَةٍ وَلا سلاح ولا مال تليد وطارف)

(1): (سَتغني): وردت في (و): (ستعى). وتعني مِنْ عَنيَ عنا وعناء: تعب وأصابته مشقة. (المعجم الوسيط). (عانف): وردت في (أ): (عاتف).

(2): (وخطرتهم): وردت في (م)، (ن): (حضرتهم) وهو تصحيف. والخطرة المقصود هنا: الخيلاء يقال يخطر الفحل بذنبه أي من الخيلاء، ويَخطُرُ في مشيه أي يتمايل ويمشي مشية المعجب. (لسان العرب).

(الملام): أصلها الملأ، وحذف الهمزة لغة للشاعر أو ضرورة. والملأ: الجماعة أو أشراف القوم وسرائهم. (المعجم

الوسيط).

(الرفارف): وردت في (ن): الرقارف) وهو تصحيف.

(3): (ويحوي): هكذا وردت في (ط)، وهامش (هـ) وفي (ن): (تحوي) وفي (و): (تجري) وفي (هـ، أ، ب، ز، ج، م):

(تجزي).

(تمام): هكذا وردت في (ط)، ن، وهامش (هـ) وفي بقية النسخ وردت (سمام).

(الملك): هكذا وردت في ب، ج، و، ط، م، ن، وهامش (هـ): أما في (هـ، أ، ز) فقد وردت: (الهلك).

المعارف): وردت في (أ، ز، هـ، م): (المعازف).

(4): (وما): وردت في (أ، ب، ج، و، ز): (فما).

(قرا): أصلها قُرّاء، وحذف الهمزة إما ضرورة وإما لغة للشاعر، وقد ورد مكانها في (ب): (أهل).

(ه): (اسلافكم): وردت في (أ): (أسلافنا).

: (1)

): (غَطَتْنا):: أي عطتنا، جاء في لسان العرب غَطّاه الليل وغطاه: البسه ظُلمته وقد ورد مكانها في (ط، ن):

(غشتنا).

(يخصها): ورد مكانها في (أ): (يَحْوها).

(7): (فئة): وردت في (ب): (فتية)

(تليد): التليد المال القديم الأصلي. (لسان العرب).

(طارف): الطارف من المال الطريف وهو المال المستحدث. (لسان العرب).

288