ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٠٢(2)
33 - وليس على الضرا يُعَدُّ سِواكُمُ لِكَشفِ غَياهي لكشف غياهيب الدُّجى المترادف (1) 34 - فَلا تُسْمِتُوا الأَعْداءَ بِالْحَقِّ بَعْدَما أَدَعْنَا لَهُ نَصْراً عَلَى كُلِّ خائف فكم شاحِب رَبِّ العَزِيمَةِ عَلْقَنَا وَمُسْتَفْتح) ـ وَمُسْتَفْنِح يَرْجُو انتصاراً وَخَائِف)
35 -
-36
وَصَلوا على زينِ القِيامَةِ أَحْمَد شفيع البرايا عِنْدَ نَشْرِ [الصَّحائف] (
(4)
37 - مدى الدَّهْرِ ما هبت رياح وَمَا جَرَتْ سُول شايب السَّحَابِ الرَّواحِف (ه)
[تمت]
(1): (الضرا يُعد): وردت في (أ، ب، ج، ز): (الضراء بَعْدُ) والروايتان مقبولتان.
(سواكم): وردت في (أ، ز): (سوالكم).
(2): (تشمتوا: وردت في ب، ج، و): (تشتموا).
(خائف): وردت في (ج، ز، ط): (جانف)، والجانف: الجائر والمائل، من الجنف وهو الجور والميل.
(لسان العرب).
(3): (شاحب): وردت في (ط): (شاحب) وهو تصحيف.
(رث): وردت في (ط): (رب). ورث الثوب وغيره رثاثة: بلي: (المعجم الوسيط).
(ومستفتح): هكذا وردت في أ، ب، ج، و، ز، ط، (ن) وهو الذي أثبتناه لمناسبة المقام قال تعالى: (إن تستفتحوا فقد جاءكم (الفتح (الأنفال/ (19) والخطاب موجه إلى الكفار، أما في (هـ، م) فقد ورد
و مستنصح) وهو تصحيف.
(انتصاراً): و: وردت في (أ، ز، م): (انتظاراً).
(4): (الصحائف): هكذا وردت في ب، ج، و، ز، ط) وفي بقية النسخ وردت (المصاحف) وعدلنا عنها إلى الأرجح. (5): (شآبيب): وردت في (ب): (شبابيب) وهو تصحيف. والصواب شآبيب وهي جمع شوبوب، والشؤبوب: الدفعة
من المطر. (المعجم الوسيط).
289