ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣١٠

[34]

وقال من الطويل:

1

-2

4

-0

-7

- 9

حَيائِي وَصَبْرِي رَدْ دَمْعِي عَنِ الْوَكْفِ كذاك البكا يُرضى الأعادي ولا يُشفي (1) فَإِنْ تَكُنِ الأَيامُ أَودَتْ بِأَحْمَد فَقَدْ كانَ الأَعْدَاء حَتْفَا عَلَى حَتْفَ (2) وكَانَ لأَهْلِ الدِّينِ وَالعِلْمَ مَعْقِلاً منيعاً وَلِلأَيام قَدْ كَانَ كَالكَهْفِ في كانَ كَالمَصْبَاحَ لِلْحَقِّ شَاهِراً فَلَمّا تُوفِّي عُمْرُهُ كَامِلا أُطْفِي (3) لِدَعْوَتِهِ قَدْ كانَ بِالعُنْفِ وَاللَّطْفِ) فَى حَيْثُ أَضحى حاول العزَّ جاهداً فَ لَوْ بَقِي فِي الدَّهْرِ لَمْ يَطْعَمِ الكَرِى وَلَمْ يُعْضِ إِقْرَاراً على الضَّيْمِ وَالْخَسْفِ) فَى كَانَ أَيْمُ اللَّهِ إِنْ كُنْتُ كَاذِبًا واداً يبذل المالِ وَالنَّفْسِ وَالكَف (1) أبا بَكْرِ مَنْ لِلنَّائِبَاتِ إِذَا دَهَتْ وَمَنْ للقا في سَاعَة الرَّوْع والزَّحْفِ (3) أَبا بَكْرِ مَنْ يَلْبَسَ رِدَا اللَّيْلِ كَالَّذِي تَسَرَبْلَهُ لَمَّا حَشِي فُرْقَةَ الْإِلْفِ

هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ.

(1): (دمعي): وردت في (أ): (دمعاً).

(الوكف): وكف الماء وغيره يكف وكفاً ووكيفاً، ووكفاناً: سال وقطر قليلاً قليلاً، ووَكَفَتِ العينُ الدمعَ: أ

ويقال: وكفت العين بالدمع. (المعجم الوسيط).

(2): (أحمد): يبدو أن أحمد هذا أحد أعوان الشاعر، لذا فهو يرثيه في هذه القصيدة ويشيد بمناقبة وثباته على الحق ونصرته لدعوته، ويكنى أبا بكر. غير أننا لم نعثر على ترجمة له لعدم وجود اسمه الكامل وسيرته في شيء

من كتب التراحم المتاحة.

(3): (للحق): هكذا وردت في (هـ) أما في بقية النسخ فقد وردت (في الحق).

(أطفي): وردت في (ب، ج): (طفي) والأصوب ما أثبتناه، وأصلها (أطفئ) غير أن الشاعر حذف الهمزة مراعاة

للقافية وكما هي لغته أيضاً.

): (جاهداً) وردت في (ب): (جاهلاً) وهو تصحيف.

: (4)

(5): (يطعم): ورد مكانها في (م): (يعرف).

(الكرى): النوم (المعجم الوسيط).

(6): (كاذباً): وردت في (ب، ج، ط، م، ن، وهامش هـ): (صادقاً). والأصوب ما أثبتناه لأن (إن) في البيت نافية

وليست شرطيه.

(7): (دهت) توجد في (و) روايتان: (دهت) و (بدت).

(الزحف): وردت في (ط): (الرحف).

297