ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣١١10 أبا بَكْرِ لَمْ تَنْقُضُ عُهوداً فإنما أولئِكَ قَوْمٌ يَعْبُدُونَ على حَرْف (1) 11 أبا بكر لَمْ تَهتك لدينكَ حُرْمَةٌ كَغَيرِكَ لِلْعَاصِينَ مِنْ خِيفَةِ العُنْفِ (2) 12 أبا بكر قَدْ سَاقُوكَ طاقت حُلومُهُمْ مِنَ العِزَّ وَالتَّقْوى إلى الكفر والتلف) بِعِزَّةِ دَعَارٍ كَمَا قِيلَ قَبْلَهُمْ بِعِزَّةِ فِرْعَوْنَ أَخِي الضَّعْفِ وَالسَّخف (4) دعاكَ فَلَمَّا صَرْتَ تَحْتَ ذمامه قتلت وأضحى بالمذلة مُستخف (5)
13
-18
15 - أَبا بَكْرِ لَوْ صَافَحْتَ دَعْارَ لَمْ أَكُنَّ وذي العَرْشِ أَخْشَى يَحْدَعونَكَ بِالخُلْفَ (1) 16 - لأني قَدْ شَاهَدْتُ مِنْكَ حَقيقَةٌ عسير عُشَيْرِ العُشْرِ مِنْ عُشْرِها يَكْفِي 17 - أبا بكر إن قيست ألوف بواحد بَكْرٍ فَأَنتَ كَمِثْلِ الْأَلْفِ والأَلْفِ والأَلْفِ 18 رأيتُ ألوفا تَحْتَ قَبْضَةِ واحد يُصرفهم بالعنف في الغَيِّ والدَّهْف (8) 19 وأنتَ فَلَمْ تَحْضَعْ لِذاكَ وَإِنَّما أُولئِكَ قَوْمُ أَرْذَلُونَ ذَوُو خُلْف (1) أُولئِكَ مَقْسُومُونَ بَيْنَ أَرادل مقاسمة الحيطان للحرص والحرف (10)
-20
(1): (لم تنقض): وردت في ب، ج، ن): (من ينقض).
(يعبدون على حرف): تعبير مقتبس من قوله تعالى: (ومن الناس من يعبد ا، علي حرف) (الحج / 11).
(2): (كغيرك): وردت في (و): (لغيرك).
(3): (ساقوك): وردت في (م): شاقوك) وهو تصحيف.
(طاشت): أي اضطربت وانحرفت، يقال: طاش فلان: نَزِق وزل، وطاش عقله: خَفٌ وتشتت فجهل أو أخ
(المعجم الوسيط).
(حلومهم): ورد مكانها في (أ، ج، (ن): عقولهم) واللفظان بنفس المعنى.
(4): (دغان): هكذا و ا وردت في (هـ، م)، أما في بقية النسخ فقد وردت: (ذغار)
(بعزة فرعون): هذا قول سحرة فرعون قبل أن يسلموا، قال تعالى (وقالوا بعزة فرعون إنا لنحن الغالبون) (الشعراء/44). (5): (ذمامه): وردت في (م): (دمامه) وهو تصحيف.
(مستخف): أصلها مستخف خبر أضحى مرفوع، غير أنه حذف التنوين للضرورة، وأبقى على الكسرة للدلالة عليه. (6): (دغار): هكذا وردت في (هـ) م) وفي بقية النسخ (ذغار).
(7): (عشرها): وردت في (أ، ز): (غيرها).
(8): (تحت قبضة (واحد): توجد في (أ) رواية أخرى: (من قبيضة واحد ولا يخفى ما فيها من ركاكة. (الدهف): الدَّهفُ: الأخذ الكثير. (المعجم الوسيط)
(9): (لذاك): وردت في (أ): (كذاك) وفي (ج): (هناك).
(ذوو): وردت في (أ): (أولو) وفي (ن) توجد الروايتان.
(10): (الحرف): وردت في (ط): (الحرف) وهو تصحيف. والحَرْفُ كثرة الأكل، أو الذهاب بالشي كله أو حله يقال: حَرف السيل الوادي: أكل من جوانبة. (المعجم الوسيط). ويقصد به هنا شدة الطم
والشراهة
298