ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣١٧

يَلُوذُ بِنَا مِنْ خَوْفِا

(1)

61 - فَتُودِعُهُ البشرى وَتَمْسَحُ حَدَّهُ بِمِنْدِيلِ خَز أَحْضَرِ طَيِّبِ العَرْف (1) 62 - فَطِبْ ثُمَّ طِبْ نَفْساً بِأَنْ أُولي الطفى مدى الدهرِ لا يَرْجُونَ دَفَا عَلَى دَفَ (2) 63 - سأطلُبُهُمْ حَتَّى أَرَى الكُلِّ مِنْهُمُ يَلُوذُ بناء 64 بِعِزَّةِ مَنْ عَزَّ الإلهُ وَعِزُّهُ لَهُ قاهِرُ وَهُوَ العَلِيمُ بِما تُخْفِي (4) 65 - فلا تستطل أمر البلاد فَإنَّها مَلاذ لنا في النَّاسِ كَمْ كَمْ وَكَمْ صَرْفِ (5)

66 ألم تر ما لاقى النبي من العدا أَلَمْ تَرَ النَّبِيُّ مِنَ

(1)

مُحَمَّدُ بالتغير والشتم والقذف)

67 - فَلَمَّا أَتَى اليَوْمُ الَّذي فيه عزه حنا الخلق فَانْهَارَتْ عَلى البَاطِلِ المُشْفِي (3)

68 - فَصَلَّى عَلَيْهِ الله ذُو المَـ

والعلا

صلاة وتسليما كما جاء في الصحف

[تمت]

(1): (فتودعه): وردت في (ب، ج): (فتوعده).

(2): (يرحون): وردت في (أ): (يرخون) وفي (ن): (يرجوه) وهو تصحيف وفي (هامش هـ): (يرحون). (3): (خوفنا): وردت في (م) رواية أخرى: (خلفنا).

(4): (تخفي): وردت في (ج، ط، (ن): نخفي) وفي (و): (يخفي).

(ه): (ملاذ): ورد مكانها في (ط، ن): (ليالي) وفي (م) توجد (ليال) و (ملاذ).

(الناس): وردت في (ب، ج): (الباس).

(6): (العدا): وردت في (ب)، و) روايتان: (العدا) و (الأذى).

(بالتعيير): وردت في (ب): (بالتعبير) وهو تصحيف.

(7): (حنا): هكذا وردت في أ، ب، ج، و، ز، ط، ن) وحثا: أي جلس على ركبتيه أو قام على أطراف أصابعه فهو حاث، وفي التنزيل العزيز وترى كل أمة حائية). (المعجم الوسيط). والخلق هنا فاعل. وفي

(ن) كتبت (حثى) وهو خطأ إملائي. وفي (هـ، م) كتب مكانها) على (والأصوب ما أثبتناه لأن (لما) تحتاج إلى جواب، وما وجدناه في النسخ الباقية يحل ذلك الإشكال.

(المشفي): وردت في ب، ج): (المنف) وفي (و): (المسف).

304