ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٠

19 - فكيف وَلَا أَنف لِهَذَيْنِ شامخ وأَنْفُ سُلَيْمي شَامِعُ [الحَدٌ أَذْلُف] (1) 20 ولا لَمَّا كَالرِّيمِ طَرْفٌ مُكَمَّل وَسَلْمَى بِعَيْنَيْ رِيمَةِ البَرِّ تَطْرُفُ (2)

21 - فَأَقْسَمْتُ بِالبَدْرَينِ لَيْلاً و مُظْهِراً بِأَحْسَنَ مِنْ سَلَمى يميناً وأخلف (3) الدُّنْيا شهود بأنن إصلاحكُمْ لا لِلْفَساد أُطَوْفُ (!)

-22

بالني

23 - وإِنِّي مِنَ القَوْمِ الَّذِينَ لِباسُهُمْ إلى اليَوْمِ عَهْدِ النَّبِيِّ التَّعَفُّفُ 24 - ولكِنْ بَنِي الدُّنْيا يَمِيلُونَ مَيْلَها وحيث تولت بالصُّروف تَصَرَّفُوا (5) 25 وَلَوْ مَلَأُ الْأَرْضِينَ وَالْأَمْرَ مَسْعَدٌ جماجم قالوا ذا هُوَ المُتَلَطَّف (1) 26 - إذا قَتَلَ المَرْزُ المُجَاهِدُ أكباً ونال شعوباً قيل ذا يَتَعَشفُ)

27 - كذلك قبل الفتح كانَ مُحَمَّدٌ إلى الناس في ألفاظه يَتَلَطَّف (8) 28 - فَمَا شَهِدُوا أَن الإِلهَ إِلَهُهُمْ وَلا سَجَدُوا حتى استبيحوا و سفوا (1)

(1) لهذين): كتبت في (هـ): (لهاذين). (الحد): هكذا وردت في (ن) وهو الأصوب وفي (ط): (الجد) وفي بقية النسخ (الخد) وكلاهما تصحيف. (أذلف): هكذا وردت في (ط) وهو الصواب، وفي بقية النسخ وردت: (أدلف). وذلف الأنف ذلفاً: صَغر ودق،

وقيل صغر واستوى طرفه فهر اذلف. (المعجم الوسيط).

(2): (لهما): ورد مكانها في (أ): (أن لها).

(طرف): ورد مكانها في (ب، ج): (عين).

(البر): وردت في (ب، ج، و): (البدر) وفي (م) توجد الروايتان وهو حائز أيضا.

(3): (مُظهر): أي وقت الظهيره. (4): (لإصلاحكم): وردت في أ، ب، ج، و، م): (لإصلاحهم).

(5): (بني): وردت في (ج): (بنو)، والنصب على أساس أن لكن أصلها لكن وخففت للضرورة، والرفع أصح إذا لم

تكن كذلك.

(6): (ولو): وردت في (ب، ج): (فلو).

(ملام): وردت في (ج): (يملأ).

(مسعد): يبدو أن هذا اسم أحد البغاه في عصر ا

الشاعر.

(7): (يتعسف): وردت في (ج): (يتعشف). (8): (محمد): وردت في (و): (محمداً) وهو خطأ نحوي. (9): (فما): وردت في (و): (وما).

(استبيحوا): وردت في (أ)، ب): (استجيبوا) وهو تصحيف. (وسيفوا): أي حوربوا بالسيف. والمسايفة أي المقاتلة بالسيوف.

307