ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٢٢38 ويا رائحاً أَصْلِحْ مَساقِيكَ أَقْبَلَتْ إليك سيول بالعناجيج تَقْذِفُ (1) ويا خائفاً إِمَّا اعْتَصَمَتَ بتوبة وإلا لكَ الوَيْلاتُ إِنَّكَ تَثْلُفُ)
- {\
40 - أنتك كأمواج البحار عساكر عجاجتها فيها الأَسنَّةُ تَرْعُف) إذا هَلَّتْ وَالخَيْلُ تَصْبَحُ صَبْحَها وتَمْزَعُ قُلْتَ الْأَرْضُ بِالنَّاسِ تَحْسِفُ (4) 42 - هي المَوْتُ لا إلا الحياة وإنَّما بها يرتدِي حَيٌّ وَيَرْتاحُ مُدْنف () 43 - أَغَاثَ بِهَا الإِسْلَامَ شَهُمْ [غَشَمْشَمْ] من الحمسا صَعْبُ الشَّكِيمَةِ أَعْجَفُ (1)
(1): (رائحاً): ورد مكانها في (ب)، (ن):): (راحياً).
(سيول): وردت في (أ، ز: (سيوف).
(العناجيج): حياد الخيل والإبل. (القاموس المحيط.
(2): هذا البيت غير موجود في (أ، ز).
(3): (عجاجتها): العجاجه: الدخان أو الغبار. (المعجم الوسيط).
ترعف): وردت في (و): (تزعف) وفي (ز): (ترجف). وتَرْعُفُ أي تسيل دماً ويقال: رعف فلان أو أنفه أي
خرج الدم من أنفه. (المعجم الوسيط.
(4): (هللت): وردت في (ج): (هلهلت) وهو تصحيف.
(تضبح): وردت في (ط): (تفتح) وهو تصحيف. وضبحت الخيل: صوتت أنفاسها في.
التنزيل العزيز: (والعاديات ضبحاً). (المعجم الوسيط).
حين العدو. وفي
(مزع): وردت في (ب، ج، و): (مرغ). والصواب ما أثبتناه. ومَزَعَ الفرسُ ونحوه في عدوه مزعاً: عدا سريعاً أو
في خفة. (المعجم الوسيط).
(5): (هي الموت لا): ورد مكانها في (و): أتتك هي).
(إلا): ورد مكانها في (ط): (إنّ). (يرتدي): ورد مكانها في (ز): (يرتجي).
(حي): وردت في (ط): (حيّاً) وهو خطأ.
(مدنف): المدنف الذي اشتد مرضه وشارف على الموت أو الذي لزمه المرض الشديد. (المعجم الوسيط). (6): (غشمشم): هكذا وردت في (أ، ب، ج، و، ط) وهو الصواب، وفي بقية النسخ وردت في (عشمشم) والغشمشم هو الذي يركب رأسه فلا يثنيه عن مراده شيء، وإنه لذو غشمشمة أي ذو جرأة ومضاء.
(القاموس المحيط).
(الحمسا): وردت في (أ، ط): (الخمسا) وفي (و): (اللجما)، والصواب ما أثبتناه، والحمساء جمع حميس،
والحميس الشجاع، يقال: حَمُسَ حماسة شَجُعَ. (المعجم الوسيط). وحذف الهمزة لغة للشاعر.
(صعب): وردت في (أ): (صلتُ) وفي ب، ج، ز، م): (صلب).
(أعجف): جاء في القاموس المحيط: (عَجَفَ نفسه عن الطعام يعجفُها عجفاً وعجوفاً: حبسها عنه وهو يشتهيه ليوثر به جائعاً، أو ليشبع مواكله، وعجف نفسه: حلمها) والمقصود من هذا أنه صبور.