ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٣٤[37]
وقال من الطويل:
1 - عجبت لقوم أرذلين ركائك 2 - وَيَرْجُونَ عِنْدَ اللَّهِ مَا لَمْ يَكُنْ لَهُمْ - أبي اللَّه إِلا أَنها رُتْبَةٌ لِمَنْ - لَقَدْ كَذَبَ الرِّعْدِيدُ إِذْ ظَنَّ أَنَّهُ ه - فَما عَضَدَ الأَشْرَار حَتَّى تَعَزَّزَتْ 6 - وَهَلْ عَزَّ دِينْ قَطُّ إِلَّا بِشِدَّةِ
- فَدَعْ كُلِّ مَهْضُومٍ فَلا خَيْرَ عِنْدَ - وَكُنْ حَيْثُ ما كانَ الخَلِيلُ فَإِنَّه هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ.
8 -
يَحِيدُونَ عَنْ وَقعِ القَنا في المعارِكِ (1) مِنَ الفوز بالحور الحسان العواتك (1) تَقَدَّمَ في الهَيْجاءِ تَحْتَ المَهالِكِ) تَلَقَّاهُ حُور أو سَلامُ الملائك)) ولا نقض الميثاق غَيْرُ الرَّكائك (ه) وَضَرْب وَطَعْنٍ مِنْ أَكُفُ الصَّالِكِ وَلَيْسَ فَي يَرْضَى الدَّنَاةَ بِناسِك (1) عَزِيزٌ عَزِيزُ الدِّينِ يا نَحْ
(1): (ركانك): على وزن فعائل ويجمع عليه كل رباعي مؤنث ثالثه حرف مد زائد (مختصر الصرف - الفضيلي - ص 46)، وركائك جمع ركيكة، والركيكة مؤنث الركيك: وهو الضعيف العقل
والرأي (لسان العرب).
(القنا): ورد مكانها في (و): (الظى).
(2): (العواتك): وردت في (ب): (الفواتك) وهو تصحيف، والعواتك جمع. عاتكة وهي التي تكث
الطيب حتى تحمر بشرتها (المعجم الوسيط).
(3): (رتبة): وردت في (ط، ن): (زينة).
(4): (تلقاه): أي تتلقاه.
(5): (عضد): ورد مكانها في (أ): (صعد).
(الأشرار): وردت في (و): (الأشراف).
(6): (الدناة): ورد مكانها في (أ): (العداة) وهو تصحيف.
الك)
مالك
(7): (الخليل): ورد مكانها في (أ، ب، ج، ن): (الجليد) وفي (م): توجد الروايتان. (نجل مالك): وردت في (أ، ب، ج، و، ز): (ابن مالك) ونجل مالك هو محمد بن مالك كما صرح باسمه في البيت رقم (17)، ومحمد بن مالك المقصود هنا لعله محمد بن الحمادي اليمني الذي كان معاصراً للشاعر، ودخل في مذهب الباطنية وهو مذهب الصليحي الذي كان يسيطر على اليمن في ذلك الوقت، واستطاع الحمادي أن يكتشف كثيراً من الاعتقادات الضالة التي كان الباطنيون يعتقدونها، فلما خرج عنهم ألف كتاباً اسمه (كشف أسرار الباطنية) ولعل الشاعر تفاءل بموقف الحمادي فمدحه في هذه القصيدة وأراد اجتذابه إلى صفه لأن الصليحي كان عدواً للشاعر، وتوفي الحمادي سنة 470 هـ (أنظر الأعلام للزركلي ج 7 - ص 16) و (والجامع في أخبار القرامطة، د. سهيل زكار ج 1 - ص 168،167 و
ج 2 - ص 349 فما بعدها)