ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٥9 - إذا قُلْتَ يا لَلْقَوْمِ لِلْقَوْمِ أَقْبَلُوا 10 - فَنادِهُمُ يَأْتُوكَ مِنْ كُلِّ
11 - وَمُرْهُمْ بنصر الله والنصر واحب -12 - سويد أنتْكَ اليَوْمَ كالشَّمْس غَضَةٌ 13 ومُؤتتها عندَ اللهِ وَمَهْرُها - 14 - هنيئاً بِهَا فَاقْبَلْ هَنِيئاً وَنِحْلَةً -15 ولكنَّها تُسمى الجهادَ فَلا تَكُن 16 - فَحَمْسُ مَنِينٍ تَتْرُكُ الحَقُّ (مُعْتَفا]
-17
(1): (إليك): وردت في (ب): (إلي).
إِلَيْكَ كَمَوْجِ الْأَبْحُرِ المُتَدارِكِ (1) بِكُلِّ صَقيل لِلْقَماحيد هاتك (2) على كُلِّ حالٍ مِنْ سَفِيهِ وَناسِك) عَرُوسٌ فَعُذْها بالأكف الشوابك ومنْها تَحُورُ الحور حُورَ الأَرائك) وَكُنْ غَيْرَ قَالَ لِلْعَرُوسِ وَبَارِك (ه) يروعك هذا الاسم يا نجل مالك)
وإلا ثَلاثَ مِنْ رِجالٍ صَالك (7)
(2): (فنادهم): وردت في (م): (فناديهم) وهو خطأ لأنها فعل أمر.
(للقماحيد): القماحيد جمع فَمَحْدُوة، والقَمَحْدُوة: ما أشرف على القفا من عظم الرأس، والهامة فوقها (لسان العرب (والشاعر يعني الرؤوس كاملة وقد وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط):
(قماحد (بدون الياء وهو أيضاً صواب، أنظر (المعجم الوسيط).
(3): (سفيه): السفيه المقصود هنا الجاهل) المعجم الوسيط).
(4): (ومونتها): هكذا وردت في (ج) وفي بقية النسخ (مؤنتها (بدون الواو قبلها ولا يستقيم الوزن بدون الواو إلا مع تشديد النون، والمونة: القوت والمؤونة نفسها (المعجم الوسيط).
(تحوز): وردت في (ب، ج، ز): (تحور) وفي (و): (بحور) وفي (م): (يحوز). (الحور): ورد مكانها في (و): (العين).
(5): (نحلة): أي عطاءً وفرضاً، قال تعالى: (وآتوا النساء صدقاتمن نحلة) (المعجم الوسيط) (قال): أي مبغض أو كاره، من قلى أي كره (المعجم الوسيط).
(بارك): ورد مكانها في (أ، ب، ج، ز، وهامش هـ): (فارك) وهو محتمل أي غير فارك، وفارك بمعنى قال أي كاره ومبغض، وقد وردت في (و، ط، وهامش م): (فاتك)
وهو تصحيف.
(6): (يروعك): وردت في (أ): (تروعك).
): (1)
(هذا): وردت في (أ، ب ا، ب، ج، و، ز، ط): (من ذا) وهو محتم على أن تكون كلمة
(الاسم) بعدها مجرورة
: (معتقاً): هكذا وردت في (و، ز) وهو الأصوب، و في (هـ، ط، م) وردت: (معنقا) وفي (أ، ب، ج): (معنفا) وكلاهما تصحيف.
332