ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٤٦-17
14 - فَقُمْ عَجِلاً وَاحْذَر مَقالَةَ مُبْطِل يَصُدُّكَ عَنْ نَيْلِ العُلا والمَمَالِكِ 18 - فَكَمْ فِي الْبَرايَا مِنْ حَسُودٍ وَمُبْغض وَكَمْ مِنْ ضَعِيفَ الدِّينِ لِلْكَذَّبِ حلتك (1) 19 - وَلَا تَخْشَ بَطْشَاً مِنْ عُصاةِ تَحالَفُوا على الأَمْرِ بِالْفَحْشَاء فَعْلَ الأَتارك])
1 - وَأَنْ يَسْتَخِفُوا بِالإِلهِ وَرُسُلِهِ
معاً والكرام الكاتبين الملاكـ
الكي
المناسك
21 - وَإِنَّهُمْ ضِدُّ لِمَنْ كَانَ داعياً إلى الله جَل الله ربي 22 - فَلَا تَبْتَسَ لِلْقَوْمِ وَاصْدَعْ لِحَرْبِهِمْ فَإِنَّهُمُ أَعْداءُ أَهْلِ المَناسِ وَكُشف إذا حَالَتْ ذوات السنابك (1)
23 - وَوَاحِدُهُمْ فِي الشَّتُم يَغْلِبُ
24 - تراهُمْ لَكَ الخَيْرَاتُ إِذْ صِرْتَ قَائِماً
المسالك (ه)
على النَّصْرِ في ضيق لضيق يصير إِذا أَصْبَحتُهُ غَيْرَ ضَاحِك)
25 - لَئِنْ ضَحِكُوا يَوْمًا فَيا رَبِّ ضَاحِك يَصِيرُ
(1): (حائك): وردت في (ب، ز): (حابك) وفي (ج): (حانك) وفي (و): (حالك). (2): (تخش): ورد مكانها في (ز): (تخف) وهو يؤدي إلى كسر الوزن. (بالفحشاء فعل الأتارك): هكذا وردت في جميع النسخ وهو الذي أثبتناه، أما في (هـ) فقد ورد: (بالفحشا وبث المهالك)، وأظن أن ذلك تصرف من الناشر الشيخ سليمان
الباروني
كان
لأن الأتارك المقصودين هنا هم الترك الذين كانوا يسيطرون على الدولة العباسية في عصر الشاعر، ولما أراد الباروني نشر هذا الديوان عام 1906. العثمانيون أي الأتراك هم المسيطرون أيضاً على العالم الإسلامي، ويبدو أن الناشر خشي مصادرة الديوان لهذه الكلمة ففضل استبدالها، خصوصاً أن الباروني قد سجن من قبل العثمانيين ثم عفي عنه و منح لقب باشا وقد كان يتردد كثيراً على
استانبول في ذلك الوقت.
(3): (أعداء أهل المناسك): وردت في (ب، ج): (أعدا لأهل المناسك).
(4): (كشف): أصلها كُشف وتسكين الشين للضرورة، والكُشفُ: الذين لا يصدقون القتال، لا يعرف له واحد، وقيل واحدها أكشف (لسان العرب).
(حالت): وردت في (ن): (حالت) وهو تصحيف.
(السنابك): أطراف حوافر الخيل، واحدها سُنبك) المعجم الوسيط) (5): (قائماً): وردت في (و): (قيماً)
(6): (إذا): وردت في (ط): (إن) ولا يستقيم الوزن ها.
(أصبحته): وردت في (أ، ب، و، ز، ط، ن): (صبّحته) وهي الأرجح وفي (ج): (صيرته).
(1)
333