ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٤[]
وقال من الوافر:
1 - حَياتُكَ وَالمَتَاعُ بِها قَلِيلُ
-1
2 - وَتَختلطُ الخَلائِقُ في:
تَزُولُ وَكُلُّ قاطنها يَزُولُ
مقام لَهُ وَلَهُمْ بِهِ خَطْبٌ طَوِيلُ (1)
3 - به تضع الحوامل رُ كُلِّ حَمْلٍ يشيب له الرَّضِيعُ بما يَهُولُ (1) - وَتَنْهرُ الطُّروف به خشوعاً وَتَذْهَلُ مِنْ زَلَازِلِهِ العُقُولُ)) ه - إِذا رَحفَتْ رَواحِفُهُ وَرَحْت روادعُهُ وَدُعْدِكَتِ الذُّلول (ه) 6 - وفَرَّ عَنِ الوليد أَبوهُ بُعْضاً وإخوتهُ وَفَارَقَهُ السَّليلُ (ه) 1 - وَأَنْكَرَتِ الحَلَائِلَ كُلِّ بَعْلٍ و أَعْرَضَ عَنْ حَلِيلَه الجَليلُ (1) وأحضرت الملائكة العُدُولُ)
- Y
- وطيرت الصحائف في البرايا
هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ ما عدا (ن) حيث سقطت منها الأبيات) من 1 - إلى 26) وذلك
لفقدان عدد من أوراق المخطوطة.
(1): (وتختلط الخلائق) وردت في (أ، ز): (وتحطط بالخلائق) وفي (ط): (ويحطط بالخلائق). (2): (له): وردت في (و): (به). (3): (وتنبهر): وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط): (وتبتهر)، وتنبهر: أي تندهش أو تتابع أنفاسه من الإعياء، أما تبتهر فتعني: تتابع النفس من الإعياء (المعجم الوسيط).
(الطروف): وردت في (ج): (الظهور (والطروف جمع: طَرْف أو طرف، والطَّرْفُ: العين، أما الطرف فهي تعني: الكريم من الناس أو الحديث الشرف (المعجم الوسيط).
(خشوعاً): وردت في (أ): (خضوعاً).
(من): وردت في (أ، ب، ج، و، ز، ط): (عن).
(4): (روادفه: (: وردت في (ز): (رواحفه).
(دكدكت): يقال دكدك الحفرة: ملأها تراباً، وتدكدكت الجبال: تهدمت)) المعجم الوسيط). (الذلول): الطريق الممهد، وذلل الشيء: سهَلَهُ ومهَدَه، والذل من الطريق ما مُهدَ منه بكثر الوطي) المعجم الوسيط (وهو يقصد بالذلول هنا الأرض كلها.
(5): الشطر الثاني في (أ) لهذا البيت هو: (وأعرض عن حليلته الحليل) وهو خطأ من الناسخ لأن هذا الشطر
هو الشطر الثاني للبيت رقم (7) - حسب النسخ الأخرى.
(6): هذا البيت غير موجود في (أ).
(7): (طيرت): وردت في (أ، ز): (طويرت).
(البرايا): ورد مكانها في (ز): (الثريا) وهو خطأ من الناسخ.
341