ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٥٥9 وَسُوئل ذا لذاكَ وَذا،
ذا
10 - وَعُذَلَ ذَا لَذاكَ وَذَا هَذا
11 - وَعَضَ على يَدَيْهِ فَى ظَلُومٌ
-11
12 - هُنَالِكَ لا غِيانَ لِمُسْتَغِيث
يُسائل ذا وَذاكَ لذا مَسُولُ (1) عَدُولُ وذا لُمهْجَتِه عَدُولُ) وفكرَ كَيْفَ أَو بَقَهُ الخَلُولُ هنالك لا يُراقب مُسْتَقيلُ))
13 - هُنَالِكَ لا بِاعُ وَلَا فِداء هناك يرى خسارتَهُ الضَّلُولُ (ه)
14 - هُناكَ هُناكَ لا عُذر وإنّى
15 - هُناكَ هُناكَ كَيْفَ يَكُونُ حالي 16 - هنالِكَ مَصْدَرانِ فَلَسْتُ أدري 1 - هُنَالِكَ لِلتَّعَابُنِ يا إمام
17
لمعذر ووَقَدْ وَضُحَ الدَّليلُ) وكيف أطيقُ ذَاكَ وَمَا أَقُولُ لأيهما أُصَدَّرُ يا نبيلُ مُسَاهَمَةٌ تَفَاوُنُها يَع ايطول (8)
(1): (لذا): ورد مكانها في (أ): (له). (2): (عدل): وردت في (و): (عُدل).
(عذول): (الأولى (كان حقها التنوين، وتركه من باب الضرورة، وأجاز الكوفيون والأخفش ترك صرف ما ينصرف. ضرورة الشعر - السيرافي - ص 43، 44).
(عذول): (الثانية) وردت في (و): (العدول).
(3): (أوبقه): وردت في (ج، و، ط): (أوثقه) وهو تصحيف. وأوبقه: أهلكه) المعجم الوسيط). (الخَذُول): المقصود به الشيطان، قال تعالى: (وكان الشيطانُ للإنسان خذولا) " الفرقان / 29 ". (4): (مستقيل): المستقيل الذي يطلب العفو من عثرته (المعجم الوسيط). (5): (يباع): وردت في (أ، ب، ج): (يُباع) والصواب ما أثبتناه، وجاء في لسان العرب: بايعه مبايعة
وبياعاً: عارضه بالبيع، قال جنادة بن عامر:
فإن الا نائياً عنه فإني سررت بأنه عين البياعا
وقال قيس بن ذريح: كمغبون يعض على يديه
تبين غبنه بعد البياع
(الضلول): وردت في (ط): (الضليل) وفي (ب، ج، و): (الذليل).
(6): (عذر): وردت في (م): (غدو).
(لمعتذر): وردت في (و): (بمعتذر) وفي (م): (توجد الروايتان).) الدليل): ورد. مكانها في (أ، ط): (السبيل).
(7): (هناك هناك كيف): وردت في (أ، ب، ج، و، ز): (هنالك كيف كيف). (8): (مساهمة): وردت في (أ): (مساومة) وفي (ز): (مشاومة).
(تفاوتها): وردت في (أ): (بقاويها) وفي (و): (شقاوتها (وفي (ز، م): (بقاوتها).
342