ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٦١60 - وُدُونَكَ مِنْ خَلِيلِكَ يا إمام 61 - فَصَدْتُ بِها الإِلهَ وَمَا إِلَيْهِ - ومنتصراً بِهِ وَبِهِ تعالى
-62
مُحَبَّرَة يُسَرَّ بها الخليل (1) يُقَرِّبُ حَل وَهُوَ لَنَا كَفِيلُ) يلاد وفضل خالقنا حزيلُ
63 - وَتَعْلَمُ يا ام بِأَنَّ مِثْلِي لمثلك في المقالة لا يُطِيلُ)
64 - لعلمك ما أُرِيدُ كَذاكَ علمي
لقصدك ما تري
65 - تُريدُ بِهِ الإِلهَ مَعاً وتَرْجُو
تَبَارَكَ مِنْهُ يُسعدنا القب القبول (1)
(4)
6 - وَأَنْتَ فَقَدْ نَصَرْتَ وَزِدْتَ نَصْراً وَبَانَ بِما عَلَيَّ لَكَ الجَمِيلُ (ه)
-66
67 - ولاحَ ضيا انتصارِكَ وَاسْتَنارَتْ
68 - فَكَيْفَ تَرَى إِذا حَدَثَتْ حُرُوبٌ
69 - أَلَيْسَ أَخُو الحروب إِذا تَلَطِّتْ
معالمُهُ وَذَلٌ لَهُ الحَهُولُ)
وَقَدْ حَدَثَتْ وَمُضْرِمُها يَصُولُ لدَيْهِ إِلى مَعَاقِلِهِ يَؤُولُ 70 - فها أناذَا قَصَدْتُ إِلَيْكَ فَانظُرْ إلى بِعَيْنِ قَلْبِكَ يا خلي خليل -71 ولَسْتُ أَرَى الخُرُوبَ إِذا عَرَتْني تعم سواك وهي هي الشغول (8) وَهْـ
(1): (خليلك): وردت في (أ): (حيالك)، والأصوب خليلك ويقصد بها الشاعر نفسه. (إمام): المقصود بالإمام هو الإمام الخليل بن شاذان الخروصي العماني، والدليل التصريح باسمه في نهاية
البيت، وفي نهاية البيت رقم (70).
(2) (ها): وردت في (و): (به) وهو. خطأ
(3): (بأن): وردت في (و): (لأن) وهو تصحيف.
(4): (نريد): وردت في (ب، ج، و، ز، ط): (تريد). (نرجو): وردت في (ط): (ترجو).
(5): (ما): وردت في (ط): (لها).
(6): (انتصارك): وردت في (ج، و): (انتظارك). (له): وردت في (ن): (لها).
(7): (أنا ذا): وردت في (ن): (أناقد). (قلبك): وردت في (أ، ج): (عقلك). (8): (تعم): وردت في (ز): (يعم). الشغول): وردت في (ب، ج، و، ز): (الشعول).
???