ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٠5 - فَلا سَلَمَتْ أكُفُّ فَى كَـ يَحِيدُ عَنِ القِرَاعِ وَيَسْتَحِيلُ (1)
فذاك الحجر
وَمَنْ كَرِهَ الجَهادَ وَحَادَ عَنْهُ 2 5 - وَكَيْفَ يَمَلُّ ذُو [أَرَب] قراعاً يَالُ بِهِ النَّجَالُحِي
53 وَنَحْنُ نَرَى العُصَاةَ لَهَا حُرُوب
إذا فَشِلَ المَحَقُّ وَعَزَّ مَنْ لَمْ 55 - وَلَسْتُ أرى القداة لنا فالاً 56 - بارشد من ورودك المنايا وقَطْفِكَ لِلْجَمَاعِمِ مَعْ صُدُورٍ 58 - فذاكَ هُوَ الصداق لكُلِّ حَوْرا 59 - سَيَحْمَدُ فِعْلَهُ رَجُلٌ جَوادٌ
-57
(1): ورد هذا البيت برقم (51) في جميع النسخ الأخرى. (يحيد): وردت في (ز): (يخيل).
(2): ورد هذا البيت برقم (50) في جميع النسخ الأخرى.
قتيل (2) سول ()
لى دَنَس وَلَيْسَ لَهَا عُقُولُ فقُ فَالحَقُّ هُوَ الغَفُولُ (1) وزيها إِذا سمع الجهوله إذا كُرِهَتْ وَعَزَّ بِهَا النَّهُولُ (1)
تُحطِّمُ حَيْثُ مَا اعْتَرَكَتْ جُيُولُ وذاك إلى الإله هو الوسيل (7) بِمُهْجَتِهِ إِذا نَدِمَ البَخِيلُ (8)
(وحاد): ورد مكانها في (ج): (وذل)، وفي (م، و): (وذاد).
(3): (وكيف يمل ذو أرب) ورد مكان هذه العبارة في (أ): (وليس بمثل ذو أرب .. ).
(أرب): هكذا وردت في (أ، ب، ج،، ب، ج، ز، ط، م، ن) وهو الصواب أما في (هـ، و): فقد
وردت (أدب) وهو تصحيف.
(لحي): وردت في (ب، ج): (الحي).
(4): (الغفول): وردت في (ن): (المقول) وهو تصحيف.
(5): (الغداة لنا): وردت في (أ، ب، ج، و، ز، م، وهامش هـ): (العداة بها) وهو تصحيف وفي
(ط، ن): (الغداة بها).
) نفوز بها إذا شمخ الجهول): ورد هذا الشطر في بقية النسخ بصيغة أخرى هي: (تفوز إذا استمر بها الفعول) وفي هامش (هـ): (تفور) وفي (م): (نفور) وفي
(ن): (يفوز).
(1): (النهول): صيغة مبالغة بمعنى كثير الشرب، أو الورود إلى الماء (المعجم الوسيط) والمقصود هنا الذي يقدم
على الموت كما يقدم على منهل الماء.
(7): (وذاك إلى): وردت في (ج): (وذاك هو إلى (بإضافة (هو) بعد (ذاك) ولا يستقيم الوزن بها.
(حورا): وردت في (ن): (حور).
(8): (سيحمد): وردت في (ط): (ليحمد).
347