ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٧- سَلِ بْنَ ظَهِيرٍ مَعْ بَشِيرٍ مَا وَسَلْ 31 - أَلَيْسَ التي تُدعى لها يا بن راشد 32 - قصدتك يا ذا الجود والحد آمناً - وَحَسْبُكَ أَنِّي لَسْتُ أَعْرِفُ هَيْةٌ 34 - فَإِنْ كُنْتُ أَخْشَى غَيْرَ رَبِّي وَوَعْدِهِ
35 - سَواءٌ إِذا نَادَيْتُ بالقرْن في الوغـ 36 - لأني قد بيعت قَدْ بَيَّعْتُ نَه. وَلَسْتُ كَمَنْ يَشْرِي بِأَخْرَاهُ مَنْزِلاً 38 - وَخُذْهَا كَمِثْل الأَرْيِ و الأَرْيُّ مِثْلُها - فَإِنْ قَالَ يَومَا قَائِلٌ مَا جَواهُا 40 - فَقُلْ جَحْفَلْ كَاللَّيْلِ وَاللَّيْلُ زَاحَرٌ 41 - وَصَلَّى على المختارِ أَحْمَدَ رَبُّنَا
على بن إِبْرَاهِيمَ سَلْ سَلْ وَسَائِلِ (1) تحلكَ فِي الدَّارَيْنِ أَعْلَا المَنازِلِ (2) لنَجْلِكَ فَانْصُرْنِي وَكُنْ غَيْرَ حَاذِلِ) إذا ما الْتَقَى الصَّفَانِ عِنْدَ التناضل (4) فَلَا أَمَنَتْ نَفْسِي غِلَالَ السَّلاسِلِ أقاتله بالسَّيْف أَمْ هُوَ قَاتِلي (ه)
يَزُولُ وَعَيْشَاً زَائِلاً بَيْعَ جَاهِلِ بها نُشَادُها في المحافل ومَا يُرْتَحَى مِنْ فَارِسِ ذِي النَّوائِلِ (8) يُصَدِّقُ ظَنِّي فِيهِ بَيْنَ القَبائِلِ (9) مدى الدَّهْرِ بالإشراق أو بالأصائِلِ
]
(1) (سل): وردت في (م): (وسل)
ابن ظهير وبشير وعلي بن إبراهيم أيضاً من الأسماء التي لم ي
(2): (التي تدعى لها): وردت في (أ): (الذي تدعى به) ابن راشد من الشخصيات التي يصعب تحديدها
(3): (المجد): ورد مكانها في (ن): (الأمر).
(لنجلك): وردت في (أ، ب، ج، ن): (لِنُحْلك) والنَّجْلُ لها معان كثيرة منها: الجمع الكثير من
الناس، والنجل: المحجة، أمّا النحل فـ
فهي
العطا (لسان العرب).
(4): (التناضل): وردت في (ج، ز، ط، ن): (التناصل) وفي (ب، و): (المناصل). (5): (بالقِرْن): القِرْنُ للإنسان مثله في الشجاعة والشدة والعلم والقتال وغير ذلك (المعجم الوسيط). (6): (بجنة): وردت في (ط، ن): (بحبه).
(وعيش نفيس): ورد مكانها في (أ، ز، و، ط، م): (بنفس وعيش).
(7): (الأري (الأري: العسل، أو: الندى يسقط على الشجر (المعجم الوسيط).
(8): (النوائل): وردت في (ز): (البوائل) وهو تصحيف.
(9) (ححفل): وردت في) و (ن): (ححفلاً) والصواب أنها مرفوعة لأنها خبر لمبتدأ محذوف تقديره: حوالها.
354