ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٧٦

25 - ما أَمْ مَنْزِلَهُ ذُو حَاجَةِ كَمَداً

26 - وافاه إخوتنا الأخيارُ إِذْ قَصَدُوا

27 - اللهِ مِنْ عَمُد للدِّينِ مُنتَصِب

إلا أنثَى حَدَلاً بِالنُّحْحِ في الأَمَلِ (1) إيَّاهُ مُعْتَصِما لِلدِّينِ كَالْجَبَلِ نْ عَلَمِ اللهِ مِنْ رَجُلِ (2)

28 - ما أَنْ أَرَى لإمام المُسْلِمِينَ معا شَيْها وَكَيْفَ وَهَلْ لِلْعَدْلِ مِنْ مَثَلِ

29 - لَمْ يَعْتَذِرُ كَمَعَاذير العامِ وَلَمْ - حَسْبِي بِعَزْمَتِهِ يَوْمَا إِذَا شَعَلَتْ - وَالنَّاسُ إِذْ لَبِسَ التَّاجَ البَهِي إِلى 32 - نِعْمَ المَلاذُ وَنِعْمَ الرُّكْنُ لا عَدِمَتْ 33 - صِدْقُ الحروب أَبِي النَّفْسِ مُقْتَحِمٌ

(1): (أم): أي قصد (المعجم الوسيط).

يَخطُ الصَّوابَ وَلَمْ يَعْمَلْ بِالْعَلَلِ)) نيرانها بجهاز العسكر الرجل (4) أَوْطَائِهِ زُمَراً بِالخَيْلِ وَالإِيلِ (ه) حَسْنَا تَمُدُّ إِلَيْهَا بِالرَّحَا مُقَلِي (1) بَحْرَ المَنونِ بِلَا جُبْنٍ وَلَا فَشَلِ

(كمداً): ورد مكانها في (ب، ج، و): (أبداً) وفي (م): توجد الروايتان.

(إلا): ورد مكانها في (ط): (إذا). (2): (عَمُد): أصلها عَمُود، وقصر المد والإبقاء على ضمة تشير إليه، جائز في الشعر وله شواه

فلو أن الأطبا كان حولي

وكان مع الأطباء الأساة

:

و (كان) أصلها كانوا (ضرورة الشعر - السيرافي - ص 96) وجاء في لسان العرب في تفسير مادة (عبقر): (والشاعر يجوز له أن يقصر قربوس في اضطرار الشعر فيقول: قربس).

(3): (كمعاذير) وردت في (أ، ز): (لمعاذير). (يَخطُ): وردت في (ج): (يخطا) وهو تصحيف.

(4): (بجهاز): وردت في (أ، ز): (بجهاد).

الزحل): الذي له صوت كصوت الرعد يقال غيث وسحاب زحل: لرعده صوت) المعجم الوسيط).

(ه): (البهي): وردت في (ط): (النهي) وهو تصحيف. (أوطانه): وردت في (أ، ز): (أبطاله).

بالخيل): وردت في (أ، و،، و، ز، ط): (في الخيل).

(6): ورد الشطر الثاني في (أ) بهذه الصيغة: (حسنا يُمَدُّ لها بالرِّحْلِ والمقل)، وفي (و): (للرحا)

بدلاً من (بالرجاء).

(7): (النفس): وردت في (م) رواية أخرى: (البأس).

363