ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٨١17
17 - أنت الَّذِي فِي بَحْرِ صُورٍ لَمْ تَكَدْ 18 - إلا وَقَدْ أُخْرِجْتَ يوماً كاملاً 19 - كَمْ لِلْمَنَايَا مِنْ حِياضٍ حُضْتُها 20 - أَقْصِرْ فَقَدْ أَسْمَتْ ياوَيْكَ العِدا 21 - يا حَوْدُ لا والله. ن دفتي 22 - مَا العَارُ إِلَّا أَنْ تَرَيْدَ تريني مرفقاً
23 - ضَاعَت أَمَانَاتِي وَجَابتُ العدا
تَنْحُو
خطار والأهوال (1)
السروين بالآصال (2) ونَجَّاكَ العَلِيُّ العَالِي))
إذْ صِرْتَ نِضُوا كالخيال البالي (4)
في أسمال (ه)
سمي وديني دارس الأطلال ن لَمْ أَجانب ساحة الإهمال (1)
- كُلِّي دَعِينِي مِنْكِ مَهْلاً أَقْلِي لَوْمِي فَمَا الإعمال من آمالي
(1): (بحر صور): صور هي المدينة الساحلية بشرقية عمان، وكانت فيما مضى ميناء مهماً ومصنعاً للسفن حتى اليوم، ويبدو أن الشاعر كان في كثير من الأحيان يزور عمان عن طريق البحر.
(تكد): وردت في (أ): (يكد).
(2): (مسجد): سقطت هذه الكلمة من (أ).
(السروين): وردت في (و) (السرين)، والسروين لم أجد لها ذكراً في المراجع أما (السرين) فهي بلدة تقع بين مسقط وقريات قريبة من الساحل.
(3) (حياض): وردت في (و، ز): (خياض).
(4): (أسمت): هكذا وردت في (ب، ج، و، ز، ط، م) أما في (هـ، أ) فقد وردت: (اشمتت) وهو تصحيف، وأسمت من الشماتة أي جعلت الأعداء يشمتون.
نضواً): النَّضْرُ: المهزول أو المجهد من السفر، وثوب نضو: خلق، وسهم نضر: فاسد من كثرة ما رمي به (المعجم الوسيط).
(كالخيال): هكذا وردت في (هـ) أما في بقية النسخ فقد وردت) كالخلال)، والخلال: العود الذي يتخلل به، أو هو ما يُخل به الكساء) أي يُشَك (من عود أو حديد (المعجم الوسيط) أما
الخيال فهو الطيف، أو ما ينصب عليه كساء في المزروعات يفزع به الطير (المعجم الوسيط). (5): (دفتي): وردت في (و): (ذقتي) وفي (ز، ط): (دقتي) وفي (م): (طرقتي). (صرت): وردت في (أ): (سرت).
(أسمال): وردت في (أ، ز): (أشمال) والأسمال: جمع سَمَل، والسَّمَلُ: الثوب الخلق، أو بقية الماء في
الحوض ونحوه (المعجم الوسيط).
(6): (العدا): وردت في (ج): (العُلا).
(7): (آمالي): وردت في (ب): (الآمالي) وهو تصحيف، وينكسر الوزن ها.
368