ديوان الإمام الحضرمي (السيف النقاد) إبراهيم بن قيس بن سليمان الهمداني الحضرمي أبو إسحاق

ديوان الإمام الحضرمي

الجزء ١ · صفحة ٣٨٤

46 - بَلْ رَاسِبِي أَصْلُهُ يعرب

47 - وَالْيَومَ قَدْ أَضحى على عاداته

إِذْ لَمْ يَكُنْ عَهْدًا وَكَمْ كَمْ مِنْ فَى 49 - . لَهْفِي إِذَا لَمْ أَلْقَ إِلَّا فَاسِقاً ه - مَنْ لِي بِصِنْدِيد إِذَا نَادَيهُ

-01

-51 مَنْ لِي بِقَوْمٍ يُرْكَبُوا النَّفْسَ الوَحَى - لِي 2 5 أينَ الحَمامُ النَّحْدُ أَيْنَ المُبتغى

إِذْ قَلَّ أَهْلُوهَا مَعَ القُلال (1) فَرْداً يُنَادِي جُمْلَةَ الجُهَّال (2) الفِي رَكِيكَا عِنْدَ كَشْفُ الحَال) النَّاسِ أَو رَدْلاً مِنَ الْأَرْدَالِ لبي با كيك باستعجال (1) صبراً وَلَا يَلْوُوا عَلَى العُدال)

(4)

مجدُ الأوائل أَينَ نَدْبُ الحَالِ (1)

(1): (راسي): هكذا وردت في (هـ) وفي بقية النسخ (خارجي)، والراسي نسبة إلى عبدالله بن وهب الراسي إمام المحكمة، أما الخارجي فهو هنا يعني الخروج في سبيل) الله، وهو مستمد من قوله تعالى: (ومن يخرج من بيته مهاجراً إلى الله ورسوله) (النساء / (100) كما أن الإباضية ليسوا من الخوارج (أنظر في ذلك: الفرق بين الإباضية والخوارج - لأبي إسحق اطفيش) و (أصدق المناهج في تمييز الإباضية عن الخوارج - للسيابي) (الإباضية في موكب التاريخ - الحلقة الأولى

علي يحيى معمر - ص ص 19 - 38).

(2): (فرداً): وردت في (ب): (فرد) وهو خطأ لأنها خبر أضحى.

(ينادي جملة): وردت في (ج): (ينادوا جملة) وهو تصحيف، وفي (م): (يناوي جملة)،وهو محتمل. (3): (يَحُن): وردت في (ب، ج، و، ط): (نحن).

ألفي): وردت في (أ، ب، ج): (يُلقى) وفي (و، ز، ط): (أُلقي) وهو تصحيف.

(4): (بيا): وردت في (م): (بنا).

(0): (يركبوا): الأصل فيها يُركبون فعل مضارع مرفوع، غير أن حذف النون هنا ضرورة وقيل للتخفيف، وله شواهد من الشعر

والنشر، فمن الشعر قول أيمن بن خزيم وإذ يغضبوا الناس أموالهم إذا ملكوهم و لم يغضبوا) ومن النثر قول عمر بن

الخطاب للرسول يا رسول الله كيف يسمعوا .. ) (الضرائر اللغوية - د. شاهين ص 244، 245).

(الوحى): وردت في (أ، ط): (الوحى) وهو تصحيف، وفي (و): (الوغى) وفي (ز):

(الوخا) وهو أيضاً تصحيف، (والوحى): الحفا، أو أشد منه (القاموس المحيط).

(يلووا): وردت في (أ، ز): (يلوي)، وحذف النون منها ينطبق عليه ما قلناه في (يركبوا).

(العذال): وردت في (ب، ج): (التعذال).

(6): (النجد أين): ورد مكانها في (ب، ج): (المنجد).

(الأوائل): ورد مكانها في (و): (الألى بل).

(الخال): وردت في (أ): (الحال) والخال لها معان منها: أخو الأم، وما توسمت فيه خراً، ولواء

الجيش (المعجم الوسيط).

371