ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٨٥53 - أَيْنَ الَّذِي يُلْقِي الغِطا عَنْ وَجْهِـ 54 - هَلْ عَادَ مَنْ يُرْجا لأَمْرٍ مُعْضِلٍ - هَلْ عَادَ فِي الدُّنْيا أُناسٌ هَلْ بَقِى
100
56 - أَمْ كُلُّ مَنْ فِيهَا مُكِبٌ يَرتُعي
منْ أَهْل دين أو مِنَ الأَقْال (1) أَوْ مَنْ يُعِزُّ القَوْلَ بِالأَفْعَالِ ذُو تَجْدَةِ هَلْ مِنْ أَبِي أَشبال (1) نه كالشاء والأحمال
57 - لَمْ يَنْظُرُوا ما فِي بَراءَةَ لاولا في آلِ عِمْرانَ وَلَا الأنف سال (ه)
58 - قَدْ آثَرُوا دُنْيَاهُمُ فَهِيَ الَّتِي
أقْصَى قصاراها إلى اضمحلال (ه)
59 - هَيْها لَهُمْ مِنْها لَقَدْ أَنْسَتْهُمُ ذكر الحميم الآن والأنكال (1)
-7.
6 - إِنْ يَضْحَكُوا فِي دَارِهُم طَالَ البُكا 61 - وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ الْيَوْمَ هُمْ 62 - تَلْقاهُمُ بالأمن أملاك السما
- بُشراكُمُ جَنَّاتُ عَدْنٍ فَادْخُلُوا
-63
مِنْهُمْ بِدارِ الوَيْل والوال أولى غداً. السَّبْقِ والأفضال يَوْمَ اللقاء والباس والزلزال (1) أبوابها: بالسَّعْدِ وَالإِقبال (8)
(1): (الأقيال): جمع قيل، وهو الملك في لغة أهل اليمن يقول ما شاء، وقيل هو دون الملك الأعلى
(لسان العرب).
(2): (هل من أبي أشبال): وردت في (ز): (أو من بني).
(3): (الأجمال): جمع حَمَل، (المعجم الوسيط).
(4): (لا ولا): وردت في (هـ): (ولا) بدون (لا) التي قبلها، وهو ما يخل بالوزن وبخلاف ما ورد في بقية النسخ حيث نصت على إثباتها.
الإشارة إلى سُوَر براءة (التوبة (والأنفال وآل عمران بسبب. فيها من آيات تحض على الجهاد في سبيل الله بالمال والأنفس.
(5) (قصاراها): وردت في (م): (قصارها) وهو تصحيف.
(6): (هيها): هيها هنا لها وجهان، إما أن تكون) هيهات) بمعنى (بَعُدَ) وحذف التاء للضرورة، وإما أن تكون (هيها) بمعنى (إيه) وهي لفظة تقال للاستزادة من الشيء (لسان العرب).
(7) (تلقاهم: (: وردت في (ب): (يلقاهم).
(بالباس): أي بالبأس وحذف الهمزة لغة للشاعر.
(8): (أبوابها): و: ورد مكانها في (و): (فيها إذا).
372