ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٣٩٥- A
- لا بُدَّ مِنْ حِل وَرَحْل وابتا قوْمٍ أُولِي بَأْسٍ لَهُمْ وَخيول (1)
فَقَدْ يَعْرِفُوا مِنْ همَّتي ما يَعْرِفُوا 9 - حَسْبِي خشبي أسى مِنْ قَوْهُم الي امْرُو
مِنْ مَحْضَرِي يَوْمَ الوَغَى ونُهُولِي (2) سئول (3)
10 - مِنْ أَحْلِ بُعْدِ قَدْ رَأَوْا أَمْ يَحْسَبُوا أَنْ الإِخا في الدِّينِ غَيْرُ ل (4) 11 - مَا بَالُ بَلْجِ وَابْنِ عَوْفِ أَقْبَلا أيام عبد الله صدر سل (ه) 12 - فَكَفَى بِهِمْ إِنْ لَمْ أَزْرَهُمْ جَحْفَلاً أطفي بِهِ أَحْرَانَ كُلِّ عَليلِ) 13 - إِنَّ الَّذِي حَشَّمْتُ نَفْسِي قَصْدَهُ مستنصراً للدِّينِ غَيْرُ عَنُول
(1): (حل ورحل): وردت في (ب، ج): (خيل ورحل) وفي (ط): (رَحْل وحل). (وابتغا): أصلها (وابتغاء) كما جاء في قوله تعالى: (ولا تهنوا في ابتغاء القوم إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون
كما تألمون) (النساء / 104).
(2): (يعرفوا … يعرفوا): وردت في (أ، ز، م): (تعرفوا .... تعرفوا)، وحذف النون منهما مع أنهما مرفوعان ضرورة وقيل للتخفيف، وقد أجاز بعض النحاة حذف نون الفعل المضارع من غير ناصب أو حازم وله شواهد شعرية ونثرية، أنظر (الضرائر اللغوية - د. شاهين. ص 244 2450).
(نهولي): النهول: الشرب يقال: نَهِل:: أي شرب الشرب الأول أو شرب حتى روي (المعجم الوسيط)
وهو يقصد هنا وروده إلى المعركة.
(3): (لسئول): وردت في (ط): (لسؤولي) وكلاهما صواب.
(4): (أم): وردت في (ط): (لم).
أثيل): الأثيل هو الأصيل والقديم (لسان العرب).
(5): (بلخ): هو بلج بن عقبة أحد القادة الذين كانوا في صفوف أبي حمزة الشاري وقد سبق التعريف به في التعليق على البيت رقم (43) من القصيدة الثانية في هذا الديوان
(ابن عوف): هو أبو حمزة المختار بن عوف السليمي المعروف بأبي حمزة الشاري وقد سبقت ترجمته في التعليق على البيت رقم (43) من القصيدة الثانية من هذا الديوان.
(عبد الله): المقصود به عبدالله بن يحيى الكندي الحضرمي الملقب بطالب الحق، وقد سبقت ترجمته في التعليق
على البيت رقم (43) من القصيدة الثانية من هذا الديوان.
(6) (هم): وردت في (أ، ز): (لهم).
(أحزان): وردت في (أ، ز): (أحرار) وفي (ط): (حرات) وهو محتمل.
(غليل): وردت في (أ): (عليل).
(7): (حشمت): أي تكلفتُ على مشقة، وتجشم أي تكلف، وقد وردت في (أ، ط): (أحشمت) وهو أيضاً صواب، يقال (أحشمني فلان أمراً أي كلفني) (لسان العرب).
382