ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٠١6 - فَالْفُلْكُ مَشْحُونَ وَفِيهِ أُمَّةٌ - مَاذَا تَرَى وَالْفُلْكُ قَدْ قَلَتْ به 8 - لَوْ كُنتَ ذَا حَزْمٍ وَعَقْلٍ كَامِلٍ 9 - منْ بَعْدِ مَا جَاوزت فيها سنة 1 - لَمْ تَصْطَحِبْ عُرْفاً ولا براً ولا
وارت متاع الكافر الصمصام (1) أَعْوانُهُ وَالْبَحْرُ بَحْرُ طَ سام (2) لَمْ تَغْتَرِر يا أنوم الوامِ) في سنة ضَرْباً مِنَ الأعام (4) تَقْوى لَهَا مِـ ا من قلة الأخام (ه)
-11
11 - فَالْعُرْفُ رَفَّاصٌ وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ
والسير لو:
سرام (1)
(1): (فالفلك مشحون): وردت في (أ، ز): (في الفلك مشحون) وهو تصحيف والفلك المشحون: السفينة، والفُلك يذكر ويؤنث، قال تعالى (وآية لهم أنا حملنا ذريتهم في الفلك المشحون) (يس / 41) ويحتمل أن يكون جمعاً أو مفرداً قال تعالى (حتى إذا كنتم في
الفلك وجرين هم) (يونس / 22) فجمع وأنث (لسان العرب).
(لجة): لُجَّةُ الأمر: معظمه، ولُجَّةُ الماء معظمه، وخص بعضهم به معظم البحر (لسان العرب).
(الكافر الصمصام): ورد مكانها في (ب، ج، ط): (الكفر بالإصمام) وفي (م): (الكافر الطمطام) والكافر هنا ليس هو الكافر المعروف نقيض المؤمن، وإنما هو الذي كفر درعه بثوب أي غطاه ولبسه فوقه، وكل شيء غطى شيئاً فقد كفره، قال ابن السكيت: إذا لبس الرجل فوق درعه ثوباً فهو كافر، أما الصمصام فأصله السيف الذي لا ينثني، لكن يقال للرجل صمصام إذا كان مصمماً أو شديداً صلباً، أو مجتمع الخلق (لسان العرب).
(2): (طام): أصلها: طام وحذف التنوين للضرورة، و البحر الطامي المرتفع، ويقال: طما الماء: ارتفع وملأ النهر، وطما النهر ونحوه: امتلأ وغزر (المعجم الوسيط).
(3): (لو): ورد مكانها في (و): (إن).
(تغترر يا): وردت في (أ): (تغتررنا).
(أنوم): وردت في (أ، م): (نوم).
(4): (من): ورد مكانها في (ط): (ما) وهو تصحيف.
(ستة في سنة): أي 676 - 36، أي أن عمره كان في وقت نظم هذه القصيدة 36 سنة، في الوقت الذي كان الإمام الخليل بن شاذان يحكم: عمان، بدليل البيت رقم (79) فما بعده.
(5) (تصطحب): وردت في (أ، و): (يصحبن) وفي (ز): (تصحبن). (الأحدام): وردت في (أ، ب،، ج، و، وهامش هـ): (الأخدام) وفي (ز، ط): (الأحلام). (6): (رقاص): وردت في (أ، و، ز، ط، م): (رفاض)، والرقاض من رفض الشيء: بمعنى تركه أو بمعني کسره (لسان العرب).
(لقسم الرام): المعنى غير واضح من هاتين الكلمتين، فربما حدث تصحيف في البيت.
388