ديوان الإمام الحضرمي
الجزء ١ · صفحة ٤٠٠[48]
وقال من بحر الرجز:
- كم سايح في غَيْهِ عَوامِ 2 - يا أيها الرُّوحُ التي في حتى - في [حُلْبَةٍ] مَغْيُوبَةٍ قَدْ عَالَها
4 -
مَعْ فَاصِفِ مِنْ رِيحٍ مَوْجٍ هَبْ فِي ه - في حُنْحِ لَيْلٍ مِنْ غواياتِ دُجى
تَدْرَجُ بِالسِّ
لرَقْتُها في أَبْحُر الآثـ
طَرَا مِنْ وابِلِ الأجْرامِ (1)
اللط
سام (2)
موج الخطايا الهائل مُظلمٍ طَمْطَ سام (3)
هذه القصيدة موجودة كاملة في جميع النسخ ما عدا في (ن) حيث فقدت الأوراق التي تتضمنها. (1): (حلبة): هكذا وردت في (ز، ط) وهي الأرجح، والحلبة: القطعة المتفرقة من الكلأ، أو العضاة المخضرة، أو القطعة من الغيم (القاموس المحيط) وفي بقية النسخ وردت:
(حلية) وهو تصحيف.
(معيوبة): المعيوب في اللغة المعاب، أو الذي فيه عيب يعاب به، قال تعالى: (فأردت أن أعيبها) أي أجعلها ذات عيب أي السفينة (لسان العرب).
(جيب): الحب: هـ: هيجان البحر واضطرابه والتواء الرياح فيه، تلجأ السفن فيه إلى الشط (لسان العرب) وهناك معان أخرى للخب غير أن الأنسب لما في هذه الأبيات هو ما ذكرناه.
(طرا): أي طراً، وحذف الهمزة لغة للشاعر.
(وابل): وردت في (أ، ج، ز): (وايل) وهو تصحيف، والوابل: المطر الشديد الضخم
القطر (لسان العرب).
(2): (اللطام): على وزن فعّال، وهي صيغة مبالغة أي كثير اللطم، واللطم ضرب الخد وصفحة الجسد ببسط اليد (لسان العرب) والشاعر لا يقصد المعنى الحقيقي، بل يريد المعنى المجازي ففي البيت استعارة.
(الأحرام): وردت في (و): (الإحرام) وهو تصحي
(3): (دجى): وردت في (ز): (الدجى).
(دَحْن): الدَّحْنُ: ظل الغيم في اليوم المطير، أو إلباس الغيم الأرض، والدَّحْنُ: المطر الكثير، وقد
أدمن يومنا: إذا أظلم (لسان العرب).
(طمطام): طمطام البحر: وسطه، وطمطام النار وسطها، والأعجم الطمطم: صوت الرعد كما قال عنترة: (حزق يمانية لأعجم طمطم) والحزق اليمانية السحب الكثيفة (لسان العرب).
387